المنسوب إلى ابن أبي الثلج . فقد روي هذا الكتاب الذي يعتبر من أقدم المصادر في تاريخ الأئمة الإثنى عشر عن طريق ثلاثة من شيوخه . وهذه الموقف تجاه مذهب الشيعة لأثير الإعجاب لو التفت إلى الظروف الاجتماعية والسياسية في نهاية عصر الخلافة العباسية « 1 » .
وتجد في المصدر نفسه :
. . . ويمكن أن يذكر في جملة تلامذته والرواة عنه . . . علي بن موسى بن طاووس الحلي ومحمد بن يوسف الكنجي ومحب الدين الطبري . . .
أقول : ذكر عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني في فهرس الفهارس وفي ترجمة الشيخ محي الدين ابن عربي :
أروي كل ما للشيخ محي الدين من مروي ومؤلف من طريق الحافظ السيوطي عن محمد بن
هامش
( 1 ) دائرة المعارف الإسلامية الكبرى : ج 5 ، ص 35 .