الزملكاني فقال هو البحر الزاخر في المعارف الإلهية وانما ذكرت كلامه وكلام غيره من أهل الطريق لأنهم اعرف بحقائق المقامات من غيرهم لدخولهم فيها وتحققهم بها ذوقا مخبرين عن عين اليقين « 1 » .
ولا يبعد تلمذه على ابن عربي أو على أحد تلامذته لكثرة حكاياته عنه أولا وإعجابه به ثانيا ومعاصرته لابن عربي ثالثا وإنتمائه إلى الأندلس رابعا وإلى التشيع خامسا ، وإن لم نعثر على نص حلو تلمذه على الشيخ ابن عربي .
هامش
( 1 ) لسان الميزان : ج 5 ، ص 314 .