وقد ترك التسليم على الصحابة في شرحه على منازل السائرين بداية ونهاية كأستاذيه ابن عربي والصدر القونوي . قال في بداية خطبة الكتاب :
والصلاة والسلام على من دعا إلى الله على بصيرة هو ومن اتبعه أعني خير الرسل محمد صلى الله عليه وسلم صلاة ليس لها انقضاء ولا أمد .
والدليل الأخر على تشيعه انه كان وصيا لأستاذه القونوي في الطريقة والإيصال إلى الحقيقة على ما تقدم في ترجمة القونوي . ومن المطمئن به أن القونوي لا يوصي إلى شخص لا يؤمن بمذهبه .
وقال السيد حسن الصدر :
ومنهم [ أي : النحويين ] عفيف الدين التلمساني وهو سليمان بن علي بن عبد الله بن علي الشيخ العارف الرباني والأديب البارع التلمساني ، كان نحويا محققا ولغويا ماهرا وشاعرا كاملا وحكيما متألها ومتكلما مناظرا واحد دهره وفريد عصره ، قوي الإيمان شجاع الجنان شديد في التشيع لا تأخذه فيه لؤمة لائم . ذكره محمد بن شاكر في
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 514
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٥١٤