ومحمد بن يوسف الكنجي وصدر الدين الحموئي الجويني ومن شابههم وهذا يعني عدم كفاية مجرد هذه الرواية في الدلالة على انتماء الراوي إلى مدرسة التسنن الإثنى عشري ؛ نعم له دلالة ناقصة ولا سيما جاء فيها اسم الإمام الحجة عليه السلام واسم أمه وزمن ولادته .
الرابع : عبد العزيز بن المبارك بن الأخضر الجنابذي الحنبلي ( 524 611 ) فقد ترجمه الذهبي « 1 » وابن رجب في ذيله على طبقات الحنابلة : ج 2 ، ص 79 . وابن العماد الحنبلي « 2 » والمحقق الطهراني « 3 » ونقل عن ياقوت في معجم البلدان : وكان متعصبا لمذهب أحمد بن حنبل . ثم أورد عليه :
أما تعصبه لأحمد بن حنبل فمعارض بتأليفه في معارف أئمة أهل البيت وإهدائه للخلفاء الفاطمية بمصر . وقال في الذريعة : ج 21 ، ص 201 في عنوان : معالم العترة النبوية وهو الكتاب الذي الّفه الجنابذي حول الأئمة عليهم السلام : « وإن كان من الحنابلة ولكن عد هذا الكتاب من كتب الشيعة لما فيه من الحق ورفض التعصب » .
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء : ج 22 ، ص 31 وتذكرة الحفاظ : ج 4 ، ص 1383 .
( 2 ) شذرات الذهب : ج 5 ، ص 46 .
( 3 ) طبقات أعلام الشيعة القرن السابع : ص 90 .