ذلك ونصحه فكتبت عن أمره بمحضر منه شرح الخطبة في الحال على ما شرح بالمقال ورشح بالوقت والحال امتثالا لأمره وإجلالا لقدره وفعالا بنفسه المبارك وحكمه وتيمنا بلطفه المتبرك مستمدا من علمه وسره وأودعت في ذلك مجملات القواعد والضوابط الكلية وأمهات الحكم والأسرار العلية الالية وتفصل المجمل في سرى ثم اشغلني عن إتمام الشرح تفرعي لأمره لا عن أمري ونحيتني أوامر الحق التي لا راد لها من حيث أدري ومن حيث لا أدري ووكلت إليه أمر ذلك إلى أن يعين لذلك صفاء وقت وحال من خلاصة عمري حتى توفى الشيخ رضي الله عنه في بلاد الروم وانتقلت بعده إلى دار السلام وهجم الحق علي فيها كل الهجوم ولزمت باب الانقطاع إلى الله والخلوة ، أي لزوم وفتح الله لي أبواب رحمته فيما أطلب وأروم ووفقت على شرح بعضه بإلحاح بعض الأفاضل ممن
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 441
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٤٤١