واجتمع الفرنج والروم جميعا وقصدوا الديار المصرية فقصدوا دمياط ومعهم آلات الحصار وما يحتاجون إليه من العدد ولما سمع فرنج الشام ذلك اشتد أمرهم فسرقوا حصن عكار من المسلمين وأسروا صاحبها وكان مملوكا لنور الدين يقال له خطلخ العلم دار وذلك في شهر ربيع الآخر من سنة خمس وستين يعني بذلك 565 « 1 » .
الثانية : قال ابن تغري بردي الأتابكي حول حوادث سنة 603 :
وفيها نزلت الفرنج على حمص وكان الملك الظاهر غازي صاحب حلب قد بعث المبارز يوسف بن خطلخ الحلبي إليها نجدة لأسد الدين صاحبها وحصل القتال بينهم وبين الفرنج « 2 » .
الثالثة : وقال أيضا :
وفيها أيضا بعث الأشرف المذكور بالأمير سيف الدين كهدان والمبارز ابن خطلخ بجماعة
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان : ج 7 ، ص 152 .
( 2 ) النجوم الزاهرة في تاريخ ملوك مصر والقاهرة : ج 6 ، ص 192 ، سنة 603 .