العارف تاج الدين عبد الله بن إسماعيل بن المعمار ولما توفى والده كان هو القائم مقامه في ضبط الديار ورياسة الكبار والصغار « 1 » .
3 - في ترجمة كمال الدين عبد الرحيم بن شجاع الحربوي : « قاضي حربي حدثني الشيخ العارف تاج الدين أبو الحسن عبد الله بن إسماعيل بن المعمار . . . » ثم ينقل حكاية ويقول : « وذلك في سنة 680 » « 2 » .
وفي نهاية الفصل الأول من الكتاب وهو ظاهرة التسنن الإثنى عشري وصلتها بالشيخ محي الدين بن عربي نصل إلى هذه النتيجة المهمة وهي :
أن ظاهرة التسنن الإثنى عشري في الشام كانت ذات صلة بالشيخ محي الدين ، فمحمد بن طلحة ومحمد بن يوسف الكنجي هما من أبرز رجالات الظاهرة وقد اعتمد عليهما الباقون من رجالاتها في مؤلفاتهم وكان لكتابيهما مطالب السؤول والبيان ، الدور الهام في بث الظاهرة لدى أبناء السنة في القرون التالية .
هامش
( 1 ) مجمع الألقاب ومعجم الآداب : ج 3 ، ص 376 ، 2791 .
( 2 ) مجمع الألقاب ومعجم الآداب : ج 4 ، ص 179 ، رقم 3617 .