تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
محمد عليه السلام سأله في عهد مروان الحمار فذكر حديثا شريفا في الولاية والفضائل [ بحار الأنوار ] ج 36 / 215 ولعله لذلك يحب أهل البيت كما يظهر من قضاياه مع المنصور وإحضاره مولانا الصادق عليه السلام ولكن اختار الدنيا على الآخرة وابنه الفضل صاحب الرشيد روى عن مولانا الصادق والكاظم صلوات الله عليهما « 1 » . أقول : روى الفضل عن أبيه رواية شريفة فيها : ونجى يا محمد من تولّى عليا وزيرك في حياتك ووصيك عند وفاتك ونجى علي بك ونجوت أنت بالله يا محمد ان الله جعلك سيد الأنبياء وجعل عليا سيد الأوصياء وخيرهم وجعل الأئمة من ذريتكما إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها . . . « 2 » وفي البحار عن كتاب الروضة وفيها :
هامش
( 1 ) مستدركات علم الرجال : ج 6 ، ص 205 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 36 ، ص 215 .
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 337 | الشيخ قاسم الطهراني