سفره إلى الحجاز من جوين إلى بغداد إلى الحجاز وله رواية عن أصحاب الطوسي ولبس الخرقة من والده وهو صغير وكانت وفاة والده في سنة 649 وسافر الشيخ صدر الدين من دمشق إلى بلاده يوم الأحد ثاني عشر جمادي الآخر بعد صلاة الظهر وخرج جميع المشائخ والصوفية يودّعونه والله أعلم « 1 » .
وترجمه الذهبي في معجم شيوخه ج 1 ، ص 99 واصفا إياه بالشيخ القدوة . . . سمع في سنة أربع وستين من عثمان بن موفق وغيره وكان صاحب حديث واعتنى بالرواية قدم علينا بعد ما أسلم على يده غازان ملك التتار بواسطة نائبه نوروز فسمع معنا من أبي حفص القواس وطائفة ثم حج بآخره في سنة عشرين وسبعمأة وحدث فذكر لي الحافظ صلاح الدين انه سمع منه فذكر له انه قد يحصل له إلى الآن رواية مأتي جزء وأربعين جزءا كلها أربعينيات وكان صدر الدين قائم الشكل مليحا مهيبا خيرا مليح الكتابة حسن الفهم معظما بين الصوفية إلى الغاية لمكان والده الشيخ سعد الدين بن حمّويه وبلغنا موته بخراسان في سنة اثنتين وعشرين وسبعمأة فتوفى في خامس المحرم « 2 » .
هامش
( 1 ) تاريخ ابن الجزري : ج 1 ، ص 278 .
( 2 ) أعيان العصر وأعوان النصر : ج 1 ، ص 121 .