العبد الصالح فلو ستر ابن عقيل نفسه كان أصلح فإن الرجل كان من الأبدال وقد أدركته جماعة من الأكابر يحكون عن الشيخ عبد القادر عن حماد من الكرامات ما يشبه التواتر ( مرآة الزمان : ص 139 ) . وهكذا تضائل ابن عقيل الفقيه الكبير ليرتفع صوفي « 1 » .
وذكر ابن شاكر انه : « لبس الخرقة كخاله يوسف بن عبد الرحمن ابن الجوزي من يد الشيخ ضياء الدين عبد الوهاب ابن سكينة » . على ما جاء في دائرة المعارف الإسلامية الكبرى : ج 3 ، ص 279 ، ذيل مادة ابن الجوزي ، كما جاء فيه أنه حذر مجلس وعظ شهاب الدين السهروردي في رباط درب المقبرة ببغداد سنة 590 « 2 » .
وقال الدكتور إحسان عباس :
وأدرك عددا كبيرا من علماء دمشق منهم شمس الدين ابن الشيرازي وبنو عساكر فخر الدين عبد الرحمن
هامش
( 1 ) مقدمة الدكتور إحسان عباس على الجزء الأول من مرآة الزمان : ص 33 .
( 2 ) فوات الوفيات : ج 4 ، ص 356 .