المنديل على وجهه وبكى شديدا ، ثم أنشأ يقول وهو يبكي :
ويل لمن شفعاؤه خصماؤه * والصور في نشر الخلائق ينفخ
لابد أن ترد القيمة فاطم * وقميصها بدم الحسين ملطخ
ثم نزل عن المنبر وهو يبكي ويصعد إلى الصالحية وهو كذلك ، رحمه الله « 1 » .
وذكر عند عده لمؤلفات المترجم :
مناقب علي بن أبي طالب ، ذكر السلامي انه رآه بوقف النورية بدمشق في أربعة أجزاء حديثية ضخمة [ وقد ينصرف إلى الكتاب الذي مر ذكره ، يعني تذكرة خواص الأئمة ] « 2 » .
وذكر الذهبي :
هامش
( 1 ) البداية والنهاية : ج 13 ، ص 194 ، طبعة مكتبة المعارف ببيروت .
( 2 ) مرآة الزمان : ج 1 ، ص 37 .