ترك هو ما كان عليه والده وطلب العلم وتزهد وسلك طريق الفقر والتجريد ولبس الخشن وقرأ بالروايات على شيوخ واسط . . . توفى سنة 557 « 1 » .
وترجمه ابن الجوزي في المنتظم وفيها :
دخل بغداد . . . ووعظ . . . فأخذ قلوب العوام بثلاثة أشياء : أحدها التقشف الخارج والثاني التمشعر ، فإنه كان يميل إلى مذهب الأشعري ، والثالث : الترفض ، فإنه كان يتكلم في ذلك . . . وبنى رباطا واجتمع في رباطه جماعة . . . وبنى يزدن في رباطه منارة وتعصب لهم لأجل ما كان يميل إليه من التشيع فصار رباطه مقصودا بالفتوح وفيه دفن « 2 » .
هامش
( 1 ) الوافي بالوفيات : ج 16 ، ص 291 .
( 2 ) المنتظم : ج 10 ، ص 459 .