عن يمينه وملك عن يساره يقطر رأسه ماءا مثل الجمان يتحدر كأنما خرج من ديماس والناس في صلاة العصر فيتنحى له الإمام من مقامه فيتقدم فيصلي بالناس يؤم الناس بسنة محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويقبض الله المهدي إليه طاهرا مطهرا وفي زمانه يقتل السفياني عند شجرة بغوطة دمشق ويخسف بجيشه في البيداء بين المدينة ومكة حتى لا يبقى من الجيش إلا رجل واحد من جهينة ، يستبيح هذا الجيش مدينة الرسول صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ثلاثة أيام ثم يرحل يطلب مكة فيخسف الله به في البيداء . فمن كان مجبورا من ذلك الجيش مكرها يحشر على نيته القرآن حاكم والسيف مبيد ولذلك ورد في الخبر : أن الله يزع للسلطان ما لا يزع بالقرآن .
وإذا خرج هذا الإمام المهدي فليس له عدو مبين إلا
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 106
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص١٠٦