تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتاب التذكاري ( محيي الدين بن عربي في الذكرى المئوية الثامنة ) — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
تمهيد - لماذا سميت طريقة ابن عربى بالأكبرية - شيوخها وأسانيدها - هل هي فرع من الطريقة القادريّة - منهجها وغايتها - أصولها العامة وآدابها - السلوك والسفر - ضرورة الشيخ للمريد - العزلة والخلوة - الصمت والجوع والسهر - الذكر - أثر الرياضيات العملية في نفسية السالك - مكانة ابن عربى كشيخ للطريقة الأكبرية - أتباع الأكبرية - لماذا لم تنتشر الطريقة الأكبرية انتشارا واسعا . * * *

1 - تمهيد :

كان محيي الدين بن عربى الملقّب بالشيخ الأكبر ( 560 ه - 638 ه ) من أعظم الشخصيات ، وقد أثر فيمن جاء بعده من صوفية الإسلام تأثيرا واضحا ، لا في مجال المذاهب النظرية للتصرف المصطبغ بالصبغة الفلسفية فحسب ، بل وفي مجال السلوك العملي وقواعد التربية الصوفية . كان ابن عربى صاحب مذهب في وحدة الوجود ، استقى عناصره من مصادر مختلفة ، وأفاض الكلام عنه في مصنفاته الكثيرة ، وبانتشار هذه المصنفات بين أيدي معاصريه ، ثارت ضجة عنيفة حول عقيدته ، واعتبره البعض قطبا عظيما من أقطاب التصوف ، وأساء الظن بعقيدته آخرون
الكتاب التذكاري ( محيي الدين بن عربي في الذكرى المئوية الثامنة ) — صفحة 295 | مجموعة مؤلفين / ابراهيم بيومى مدكور