للموجودات مدبرا للكون معنيا بأمره - كما باعدت هذه النظرية نفسها بين اسبينوزا + 1677
Spinoza
واليهودية من ناحية والمسيحية من ناحية أخرى .
على أن النتائج التي أسفرت عنها نظريته في مجال الأخلاق لم تكن أقل خطرا ، إذ نشأت عنها جبرية صارمة هيمنت على الوجود كله ، وتعطلت معها إرادة الإنسان وتوقف تفكيره ، وامتنعت التفرقة بين الخير والشر والتمييز بين الثواب والعقاب ، وسقطت قيمة الإلزام الخلقي وارتفعت المسؤولية الأخلاقية بزوال ركنيها الرئيسيين : العقل وحرية الاختيار ، وتداعت بذلك كله أركان المشكلة الأخلاقية في فلسفته .