وقد تمكن بروكلمان فعلا من حصر ما يبقي من كتب ابن عربي ، وضمنها في موسوعته التي تضم أسماء الكتب والمؤلفين العرب ، وقد أفرد لهذه الكتب صفحات عدة قد تبلغ ثماني صفحات ، وإذا شئنا أن نستعين بثبت بروكلمان ، فنحاول أن نضيف أسماء الكتب التي لم ترد سابقا تلافيا للتكرار ، ولكنها في ثبته تبلغ مائة وثمانية وثلاثون كتابا ، لعلها تفيدنا في إضافتها أن نصل إلى رقم تقريبي لما ذكره ابن عربي . وهذا ثبت بأسماء هذه الكتب التي ذكرها بروكلمان « 1 » بعد مقارنتها بثبت الدر الثمين وثبت نفح الطيب وغيرها :
1 - إجازة الملك المظفر بهاء الدين غازي ابن الملك العادل في جميع ما رواه عن أشياخه وما له من نظم ونثر ، وهو في دمشق سنة 632 ه / 1234 م .
2 - كتاب العظمة ( تفسير للتفاحة ) .
3 - شجرة الوجود والبحر المورود .
4 - مقام القربة ( وفك الكربة ) .
5 - شجون المسجون وفتون المفتون .
6 - الشواهد .
7 - كيمياء السعادة .
8 - الإفاضة لمن أراد الاستفاضة .
9 - الموازنة ( مقارنة بين الدنيا والآخرة ) .
10 - الإعلام فيما بني عليه الإسلام .
11 - الفناء في المشاهدة .
12 - مراتب علوم الوهب .
13 - شق الجيب ورفع حجاب الغيب عن إظهار أسرار الغيب .
14 - تفسير آية الكرسي .
15 - تنزلات الأملاك للأملاك في حركات الأفلاك .
16 - توحيد التوحيد .
هامش
( 1 ) بروكلمان ( كارل ) ، تاريخ الأدب العربي ، الجزء الأول ، ص 571 .