268 - كتاب إنزال الغيوب .
269 - كتاب الأسماء الصمدية .
270 - كتاب الأسرار .
271 - كتاب مآل العالم .
272 - كتاب زبدة الكل .
273 - كتاب مؤنس الموحدين .
274 - كتاب لطائف الأسرار .
275 - كتاب عين التنوير .
276 - كتاب رقم الأوضاع .
277 - كتاب أسرار الحروف .
278 - كتاب سجنجل الأرواح .
279 - كتاب موعظة أهل الإنكار .
280 - كتاب كيف أنت ؟ وكيف أنا ؟ ومن أنا ؟ ومن أنت ؟
281 - كتاب دليل الخازن .
282 - كتاب مصفّي القلوب « 1 » .
ولما كان ما أحصي في هذه التراجم لم يتجاوز العدد المذكور في إجازة الملك المظفر وهو نيفا وأربعمائة . فإننا قد نجد في مصادر أخرى ما يضيف إليه عددا آخر من مؤلفات ابن عربي بحيث يقرب من العدد المذكور في الإجازة . وقد ذكرت مصادر مختلفة ما يقرب من ثلاثمائة مصنف ، فدائرة المعارف الإسلامية تقول : ويبلغ ما بقي من تواليفه مائة وخمسين كتابا ، ويظهر أن هذا العدد ليس إلّا نصف ما ألّفه ابن العربي في الواقع " « 2 » .
وتقول دائرة المعارف البريطانية إنه كتب مائتين وتسع وثمانون كتابا ، نعرف منها مائة وخمسون كتابا ذكرها بروكلمان في كتابه تاريخ الأدب العربي « 3 » .
هامش
( 1 ) المقري ، نفح الطيب ، ص . ص 38 - 39 .
( 2 ) دائرة المعارف الإسلامية ، مادة ابن عربي ، الجزء الأول ص 598 .
( 3 ) دائرة المعارف البريطانية ، مجلد 12 ، ص 33 .