74 أقوم أصلّي ، أي أقيم « 165 » على الوفا * بأنّك فرد واحد الحسن جامع
75 وأقرأ من قرآن حسنك آية * فذلك قرآني « 166 » إذا أنا خاشع « 167 »
76 وأسجد « 168 » أي أفنى ، وأفنى عن الفنا * وأسجد أخرى ، والمتيّم والع
77 وقلبي مذ أبقاه حسنك عنده * تحيّاته « 169 » منكم إليكم « 170 » تسارع
78 صيامي هو الإمساك عن رؤية السّوى * وفطري أنّي نحو وجهك « 171 » راجع
79 وبذلي نفسي « 172 » في هواك صبابة * زكاة جمال منك في القلب ساطع « 173 »
80 أرى مزج قلبي مع وجودي جنابة * فماء طهوري أنت ، والغير مائع « 174 »
81 أيا كعبة الآمال وجهك « 175 » حجّتي « 176 » * وعمرة نسكي « 177 » أنّني « 178 » فيك « 179 » والع
هامش
والأصل كان قد أوردها « خاشع » ثم صححها « راكع » ، وهي الأصوب لأن المصلي يسبّح ربّه عند الركوع وعند السجود .
( 165 ) د ، ه ، و ، ط : أي أقوم .
( 166 ) ز : تسبيحي .
( 167 ) ب : والع ؛ ط ، ج ، د ، ز ، ح : راكع .
( 168 ) ز ، ط : فاسجد .
( 169 ) ج ، د ، ح : تحيّته .
( 170 ) و : إليك .
( 171 ) ب : ذاتك .
( 172 ) ج ، ح : لنفسي .
( 173 ) د : تورد الشطر الأول من البيت رقم 79 وتكمله بالشطر الثاني من البيت رقم 80 ، فيسقط بذلك بيتا .
( 174 ) ح : مانع .
( 175 ) « ب » : وجهك . النسخة « ب » تعتمد تأنيث المخاطب في الأبيات الأربعة القادمة لأنها اعتبرت أن المخاطب هو المنادى « كعبة الآمال » ولكننا ارتأينا أن نتابع في تذكير المخاطب انسجاما مع الأبيات السابقة والأبيات اللاحقة من القصيدة وخاصة أن المخاطب هو وجه الحق وحضرة الحق .
( 176 ) ب : حجّتي . الأصوب حجتي ، الحجة بالكسر المرة الواحدة من الحج ، وهو شاذ لوروده على خلاف القياس ، لأن القياس في المرة الفتح في كل فعل ثلاثي . روي عن الأثرم وغيره : ما سمعنا من العرب حججت حجّة ولا رأيت راية . وإنما يقولون حججت حجّة .
( 177 ) ب : نسكي .
( 178 ) ب : إنني .
( 179 ) ب : فيك .