المراي ، تظهر له صور . فهو واحد ، من حيث ذاته . متكثر ، من حيث تجليه في الصور ، أو ضلالاته في الأنوار . فهي المتعددة ، لا هو . وليست الصور غيره . » ( التراجم ص 31 ) .
- - - - -
( 1 ) مثلا : قد يقول أحدهم باثنينية الحق والعالم . وبالتالي الوحدة للحق والكثرة للعالم .
وأصحاب مذاهب الوحدة يرون الكثرة في الوحدة والوحدة في الكثرة وهذا ما سنراه عند الشيخ الأكبر .
( 2 ) راجع « وحدة » « أحدية الكثرة » .
( 3 ) وبهذا الرأي يقول الشيخ الأكبر ويتضح موقفه هذا في النص التالي .
( 4 ) راجع المعنى « الثالث » .
( 5 ) راجع « أحدية الكثرة » .
( 6 ) راجع فيما يتعلق بكثرة الصفات مع أحدية الذات .
- المضنون الكبير ، الغزالي هامش الانسان الكامل ج 2 ص 64 .
كما يراجع : « صفة » في هذا المعجم .
( 7 ) انظر « الواحد الكثير » .
( 8 ) انظر « وجود » .
( 9 ) انظر « كون » .
546 - الكثير الواحد
وضع ابن عربي عبارة « الكثير الواحد » في مقابل عبارة « الواحد الكثير » .
ففي الأولى ينظر إلى الوحدة في الكثرة ، على حين انه في الثانية ينظر إلى الكثرة في الوحدة .
وعبارة « الكثير الواحد » يطلقها على الحق ، وعلى الانسان . فهي تنطبق على الحق ، إذا نظرنا إلى وحدة ذاته ، من خلال كثرة أسمائه وصفاته . وتنطبق على الخلق ، إذا نظرنا إلى وحدة عينه ، من خلال كثرة صوره .
وقد شبه النسبة بين العين الوجودية الواحدة ، والصور المتكثرة المتغايرة ، بالنسبة بين النفس الواحدة الشخصية ، وبين بدنها المتكثر بصور أعضائه .
فزيد مثلا الكثير بصور أعضائه ، هو حقيقة واحدة فهو : « الكثير الواحد » .
- - - - -