- الاصطلاحات الصوفية ص 85 ب ،
- التفسير العظيم . سهل ص 106 ( النون اسم من أسماء اللّه ) .
- ابن قسي . عفيفي ص 83 ،
- - - - -
( 15 ) نلاحظ ان القلم هنا فارق صفته « الاعلى »
( 16 ) راجع « انوثة » « لوح »
( 17 ) راجع « اثر » « تثليث »
( 18 ) لوحا اي منفعلا أو أنثى ، راجع « انوثة » .
( 19 ) ان عيسى وجد عن امرين هما : النفخ الإلهي ومريم . فهو وان كان رجلا الا انه منفعل عن النفخ الإلهي الذي اتخذ هنا المرتبة « القلمية » - ان أمكن التعبير .
( 20 ) يقصد ابن عربي بالقلم المحسوس واللوح المحسوس ، الفاعل والمنفعل المحسوسين أو الرجل والمرأة وهذا يتضح بالأمثلة الثلاثة التي أوردها : آدم ، حواء ، عيسى ، آدم لم يخلق عن أم وأب محسوسين اي رجل وامرأة ، وحواء وجدت عن أصل واحد محسوس هو آدم فسلمت من نصف هذا الخط . وعيسى وجد عن أصل واحد محسوس كذلك وهي مريم فسلم من نصف هذا الخط .
( 21 ) يستعمل ابن عربي على سبيل التشبيه الصور الحسية والالفاظ المتداولة في أمور العشق الانساني ، وهو بذلك ليس غريبا عن موضوع دراسات التحليل النفساني في العصر الحديث . ولا يسعنا الا ان ننقل هذه الأسطر عن الدكتور عبد الكريم اليافي . يقول :
« لقد صنعت دراسات في العصر الحديث على التصوف المسيحي بعد اشتهار مدارس التحليل النفسي وانتشار كتب أقطابها أمثال فرويد وادلر ويونغ ومن جرى على غرارهم . . . فوجد الباحثون ان أولئك المتصوفة أرادوا ان يتغلبوا على نزعات اللبيدو ؛ على حد تعبيرهم وقصدوا ان يسيطروا على رغباتهم الجنسية ، فاتبعوا سبل الورع والعبادة والتأمل الروحي ، ولكن تلك النزعات والرغبات الأولى . . . قد تغلبت عليهم وتزعمت أصول تعبيرهم وظهرت على اسلات ألسنتهم ، وتلامحت في تضاعيف ابتهالاتهم دون ان يشعروا بذلك . . .
وقد رد على ذلك فريق من آباء الكنيسة » .
ويرجعنا الدكتور اليافي إلى المرجع القيمة التي تصدت للرد على هذه الاتهامات ننقلها فيما يلي :
- Psycholohie du mysticisme religieux . James leuba .
مقال ماري نونابرت
- Revu Francaise de psychanalyse 1948 No 2
- Le mysticimse : Emmanuel Aegerter . ed . Flammarion .
( وفي هذا الكتاب فصل بعنوان
Le mysticisme psychologique
- يلخص فيه المؤلف أقوال الأطباء الذين يقربون بين حالات الانجذاب الروحي والهستيريا ،
- - - - -