الاعلى . . . » ( كتاب المسائل ص 11 ) .
نلاحظ ان القلم الاعلى هنا يسمى بلوح الألوهية وذلك من حيث إنه منفعل للألوهية . انظر المعنى « الثالث » للقلم فيما يلي .
- - - - -
( 2 ) « ( والقلم ) وهو الذي خط اللوح أو الذي يخط به ، اقسم به تعالى لكثرة فوائده . . . » ( أنوار التنزيل البيضاوي ج 2 ص 273 ) .
( 3 ) « ( الذي علم بالقلم ) اي الخط بالقلم وقد قرىء به لتقيد به العلوم ويعلم به البعيد » ( المرجع السابق ج 2 ص 310 ) .
( 4 ) « ( . . . أقلامهم ) اقداحهم للاقتراع وقيل اقترعوا بأقلامهم التي كانوا يكتبون بها التوراة تبركا . . . » ( المرجع السابق ج 1 ص 67 ) .
( 5 ) يراجع « العقل الأول » .
( 6 ) يعرف الجيلي القلم الاعلى قائلا : « ان القلم عبارة عن أول تعينات الحق في المظاهر الخلقية على التمييز ، وقولي على التمييز هو لان الخلق له تعين ابهامي أولا في العلم الإلهي . . . ثم له وجود هو مجمل حكمي في العرش . . . ثم له ظهور تفصيلي في الكرسي . . . ثم له ظهور على التمييز في القلم الاعلى ، لان ظهوره في تلك المجالي الأول جميعها غيب ، ووجوده في القلم وجود عيني مميز عن الحق . وهو اعني القلم الاعلى ، أنموذج ينتقش ما يقتضيه في اللوح المحفوظ كالعقل فإنه أنموذج ينتقش ما يقتضيه في النفس ، فالعقل بمكانة القلم والنفس بمكانة اللوح . . . » ( الانسان الكامل ج 2 ص 5 ) .
( 7 ) راجع « اسم الهي » فقرة « الاسم والمسمى » .
( 8 ) راجع « اسم الهي »
( 9 ) راجع « حرف »
( 10 ) راجع « كلمة »
( 11 ) سنتوسع في هذه النقطة في المعنى التالي . فليراجع .
( 12 ) راجع « اسم الهي » .
( 13 ) جعل ابن عربي القلم والمداد بمثابة الإرادة والعلم . ولا يخفى ما في هذا التشبيه من دلالة تصويرية . فالعلم الإلهي ( - المشيئة ) أشمل وأوسع من الإرادة ، إذ ان الإرادة لها التخصيص بالوجود من معلومات العلم . كذلك القلم ليس له شمول المداد بل يخص من ذاك المداد بعض الكلمات بالوجود العيني . راجع « مشيئة » فقرة « المشيئة والإرادة » .
( 14 ) النون - الدواة أو المداد انظر النص التالي .
كما يراجع بشأن النون :
- الاصطلاحات ص 294 ،
- الفتوحات ج 2 ص 130 ،
- - - - -
المعجم الصوفي — صفحة 927
مساهمون: سعاد الحكيم
ص٩٢٧