الذي اخذ علينا في بيان حقيقته لبسطنا الكلام فيه وبينا كيفية تعلق كل ما سوى اللّه به . . . » .
- - - - -
( 4 ) راجع « الأسماء الإلهية » .
( 5 ) راجع بخصوص الاسم « الحي » الفتوحات ج 1 ص 100 حيث يقول : « فالحي رب الأرباب والمربوبين وهو الامام ويليه في الرتبة العالم . . . والمريد . . . القائل . . . »
( 6 ) « . . . ولما كانت الأمور في أنفسها تقبل الاختيار كما فعل سبحانه في جميع الموجودات فاختار من كل امر في كل جنس امرا ما : كما اختار من الأسماء الحسنى كلمة اللّه ، واختار من الناس الرسل واختار من العباد الملائكة ، واختار من الأفلاك العرش ، واختار من الأركان الماء ، واختار من الشهور رمضان . . . واختار من الليالي ليلة القدر . . . واختار من الاعداد التسعة والتسعين . . . واختار من البيوت . . . » ( ف 2 / 169 ) .
( 7 ) راجع « العقل الأول » .
( 8 ) يراجع بشأن العنصر الأعظم عند ابن عربي :
- مرآة العارفين ورقة 1 ( العنصر الأعظم : كناية عن حالة الرتق )
- عقلة المستوفز ص 41 ، 49 ، 71 ،
- الفتوحات ج 1 ص 133 ( وهنا ابن عربي لا يتكلم على « العنصر الأعظم » المعرف بل يتكلم على العنصر الأعظم في مخلوق مثلا : العنصر الأعظم في الانسان أو العنصر الأعظم في الجان ) .
كما يراجع :
- لطائف الاعلام ورقة 134 أ ( العنصر الأعظم ) .
- كشاف التهانوي ج 4 ص ص 960 - 962 ( العنصر ) .
- تعريفات الجرجاني ( العنصر ، العنصر الخفيف ، العنصر الثقيل ) .
474 - العنقاء
مرادف : عنقاء مغرب
استفاد ابن عربي من فقدان وجود « العنقاء » الحسي ، ليطلقه تشبيها على « الهباء » الذي لا وجود لعينه .
يقول :
« فإن قلت وما العنقاء ، قلنا : الهباء لا موجود ولا معدوم على أنها تتمثل في الواقعة . . . » ( ف 2 / 130 ) .
- - - - -