يقول ابن عربي :
1 - العرش : أول شكل قبل الهباء
« وأول شكل قبل هذا الجسم [ الهباء ] الشكل الكرى ، فكان الفلك فسماه العرش واستوى عليه سبحانه بالاسم الرحمن ، بالاستواء الذي يليق به الذي لا يعلمه الا هو من غير تشبيه ولا تكييف » ( عقلة ص 57 ) .
2 - العرش - مستوى الرحمن
« . . . ومن ذلك صورة عرش الاستواء والكرسي والقدمان والماء الذي عليه العرش والهواء الذي يمسك الماء والظلمة . . . » ( ف - 3 / 422 ) .
« العرش الرحماني الجامع للموجودات الأربع وهي الطبيعة والهباء والجسم والفلك . . . » ( عقلة ص 56 ) .
« فلا يجوز ان يرى من صور العالم في هذه المرآة الا ما تراءى له منها ، فكان مما رآه فيها صورة العرش الذي استوى الرحمن عليه ، وهو سرير ذو أربعة أركان ووجوه أربعة . . . » ( ف 3 / 431 ) .
3 - العرش - العرش المحيط - أعظم المخلوقات
« . . . فالعناية الكبري التي للّه بالعالم كون استوائه على العرش المحيط بالعالم ، باسمه الرحمن واليه يرجع الامر كله . . . » ( ف 3 / 463 ) .
« . . . فإنه لا فرق بين أعظم المخلوقات وهو العرش المحيط ، وبين الذرة في الخلق والبعوضة واخراجها من العدم إلى الوجود . . . » ( ف 4 / 468 ) .
4 - العرش : أحدية الكلمة
« . . . فان الكرسي نفسه به ظهرت قسمة الكلمة لأنه الثاني بعد العرش المحيط من صور الأجسام الظاهرة في الجوهر الأصل . . . » ( ف 3 / 462 ) .
« . . . العرش يفرد ما الكرسي يقسمه * من الخطاب لما في القول من قدمه »
( ف 4 / 104 )