« المتحقق منا بالحق تظهر صورة الحق 10 فيه أكثر مما تظهر في غيره . فمنا من يكون الحق سمعه وبصره وجميع قواه . . . » ( فصوص 1 / 104 ) .
- - - - -
( 1 ) راجع « عماء »
( 2 ) راجع « تابوت »
( 3 ) « صورة الحق » أو « صورة اللّه » لا يقصد بها اللّه من حيث ذاته ، بل الحق كما هو في الاعتقادات .
يقول ابن عربي :
« واعلم أن اللّه لما خلق آدم على صورته علمنا أن الصورة هنا في الضمير العائد على اللّه انها : صورة الاعتقاد في اللّه الذي يخلقه الانسان في نفسه من نظره أو توهمه . . . » ( ف 4 / 212 ) .
راجع اله « المعتقدات »
( 4 ) انظر « خلافة »
( 5 ) انظر « يدين »
( 6 ) يقول ابن عربي :
« فتحار فيه [ العالم الإلهي ] حيرتك في اللّه [ انظر « حيرة » ] فحينئذ تعرف انه قد حصل الصورة وانه فارق الانسان الحيوان ، ومتى لم يعرف الانسان هذا من نفسه ذوقا وحالا وكشفا وشهودا ، فليس بالانسان المخلوق على الصورة ، الذي له الإمامة [ انظر « امامة » ] في الكون ، صاحب العهد : فان اللّه لا ينال عهده الظالمون ، وليس عهده سوى صورته » .
( ف 4 / 56 ) .
( 7 ) يقول الغزالي في معنى الحديث الوارد : « الصورة اسم مشترك قد يطلق على ترتيب الاشكال ، ووضع بعضها من بعض واختلاف تركيبها وهي الصورة المحسوسة . وقد يطلق على ترتيب المعاني التي ليست محسوسه بل للمعاني ترتيب أيضا وتركيب وتناسب ويسمى ذلك صورة ، فيقال صورة المسئلة كذا وكذا وصورة الواقعة . . . والمراد بالتسوية في هذه الصورة هي الصورة المعنوية والإشارة به إلى المضاهاة » .
( المضنون الصغير بهامش الانسان الكامل ج 2 ص 96 ) .
( 8 ) انظر « عين ثابتة »
( 9 ) انظر « خلق جديد » لأنه المشار اليه بقوله الوجود مع الأنفاس .
( 10 ) بخصوص « صورة » عند ابن عربي فليراجع :
1 - فصوص الحكم : ج 1 ص 24 ، 38 ، 72 ، 87 ، 96 ، ص 112 ، ص 172 ، 186 ( الصورة الدنيا - صورة نشأة الدنيا ) . ص 201 ( صورة الشرع ) .
فصوص الحكم ج 2 ص 28 ( صورة - مجلى ) ، ص 34 ، ص 55 ( صورة - مجلى ) ، ص 142 ص ص 128 - 129 ، ص 168 ص 328 - 329 .
- - - - -
المعجم الصوفي — صفحة 707
مساهمون: سعاد الحكيم
ص٧٠٧