يظهر من خلال النصوص التي أوردناها لابن عربي . كيف ان قسمي دائرة الوجود المشار اليهما في مقدمة كلامنا ، هما بلمحة مميزة وجها حقيقة واحدة ، بل حقيقة واحدة تقبل كل الأسماء وتتسمى بها ، فلها الأسماء الإلهية والأسماء الكونية 9 ، وهي الرب وهي العبد .
- - - - -
( 1 ) فيما يتعلق بأسماء الكون يراجع : - المعنى الثالث للاسم الإلهي فقرة ب
- الفتوحات ج 2 ص 350 وج 3 ص 415 .
( 2 ) فيما يتعلق بأسماء العالم يراجع : الفتوحات ج 4 ص 89 وص 250 .
( 3 ) راجع « أسماء الخلق » وعلاقتها بأسماء الحق في الفتوحات ج 4 ص 366 .
( 4 ) ان اسم الكون المقصود به اسم المرتبة الكونية كما سيظهر من خلال النصوص ، وهو في الواقع صفة ونعت ، « فالعبد » مثلا هو اسم للمرتبة الكونية أو لاحد وجهي الحقيقة ، وهو في الواقع صفة لشخص اسمه زيد .
( 5 ) « اخذ ابن عربي . . . الفكرة الحلاجية ، ولكنه اعتبر اللاهوت والناسوت مجرد وجهين لا طبيعتين منفصلتين لحقيقة واحدة ، إذا نظرنا إلى صورتها الخارجية سميناها ناسوتا ، وإذا نظرنا إلى باطنها وحقيقتها سميناها لاهوتا ، فصفتا اللاهوت والناسوت . . . مرادفتان لصفتي الظاهر والباطن . . . » ( مقدمة الفصوص ص 36 ) .
( 6 ) يراجع أبو العلا عفيفي : - الكتاب التذكاري ص 15 - 27
- مقدمة الفصوص ص ص 27 - 30 .
( 7 ) يشرح ابن عربي ذاك الاشتراك بالتفصيل :
« الخلق الذي هو العالم يقبل أسماء الحق وصفاته ، وكذلك الحق يقبل صفات الخلق لا أسماءه بالتفصيل . . . وكونه لا يقبل أسماء العالم بالتفصيل فأعني بذلك الأسماء الاعلام ، وهو قوله قل سموهم [ فإذا سموهم قالوا هذا حجر . هذا شجر ] . . . وما عدا الأسماء الاعلام فيقبلها الحق على التفصيل . . . » ( ف 3 / 544 ) .
- « فاسماؤنا [ أسماء العالم ] أسماء اللّه تعالى » ( الفصوص 1 / 106 ) .
- راجع المعنى الثالث للاسم الإلهي .
( 8 ) راجع المعنى الثاني لكلمة أب .
( 9 ) طبعا ما عدا أسماء الاعلام . راجع الهامش رقم 4 .
- - - - -
المعجم الصوفي — صفحة 617
مساهمون: سعاد الحكيم
ص٦١٧