« مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ »
( 33 / 23 ) .
- - - - -
( 2 ) راجع « الاسم الإلهي » ، « الأثر والمؤثر والمؤثر فيه » ، « رب » .
( 3 ) « واعلم أن رجال اللّه في هذه الطريقة هم المسمون بعالم الأنفاس وهو اسم يعم الجميع » ( ف 2 / 6 ) .
( 4 ) يرى ابن عربي انه ما من امر محصور في العالم في عدد الا وللّه رجال بعدده في كل زمان يحفظ اللّه بهم ذلك الامر مثلا : السماوات سبع . هناك من رجال العدد صنف عددهم سبعة في كل زمان لا ينقصون ولا يزيدون يحفظ اللّه بهم السماوات . وكذلك مثلا الجهات الأربع هناك من رجال العدد صنف عددهم أربعة . . . وهكذا .
( 5 ) ان المراتب التي يتقلب فيها الرجال في سيرهم كثيرة مثلا الزهد - الصلاح - الصبر - الولاية . . . إلى غير ذلك من مراتب الرجال فكل مرتبة من هذه المراتب محفوظة برجال في كل زمان غير أنهم لا يتقيدون بعدد مخصوص .
( 6 ) الأوتاد الأربعة يحفظ اللّه بهم الجهات الأربع ، ولذلك يعبر عنهم بالجبال ، من حيث إن الجبل يسكن ميد الأرض .
« أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً وَالْجِبالَ أَوْتاداً »
[ 78 / 7 ] .
( 7 ) نسبة إلى شهر « رجب » .
( 8 ) سقيط الرفوف بن ساقط العرش هو اسم رمزي يسمى به عند ابن عربي مقام معين ، اي هو اسم مقام . وقد أشار اليه في مواضع عديدة من فتوحاته انظر ج 2 ص 14 ، ج 3 ص ص 227 - 228 . يقول عنه : « . . . رأيته في قونية . . . حاله لا يتعداه شغله بنفسه وبربه ، كبير الشأن ، عظيم الحال رؤيته مؤثرة في حال من يراه ، فيه انكسار هكذا شاهدته صاحب انكسار وذل أعجبتني صفته له لسان في المعارف شديد الحياء » ( ف 2 / 14 ) .
كما تكلم عليه عبد الكريم الجيلي في كتابه حقيقة الحقائق مخطوط أسعد أفندي رقم 2459 / 7 أ ، ومؤلف كتاب معارج الألباب في كشف مداولة الافراد والأقطاب . مخطوط جار اللّه رقم 1015 / 203 - 204 أ ( انظر مجلة المشرق 1967 - ص 190 هامش 645 ) .
( 9 ) انظر الفتوحات ج 1 ص 188 ،
( 10 ) « رجال الماء وهم قوم يعبدون اللّه في قعور البحار والأنهار ولا يعلم بهم كل أحد » ( ف 2 / 19 ) .
290 - رجال العدد
راجع « رجل »
- - - - -