فسكن جأشي . وكان من الافراد وتخيل ان ما فوقه الا نبيه ولا تقدمه غيره . . .
وقيل له : هل رأيت عبد القادر [ الجيلاني ] فقال ما رأيت عبد القادر في الحضرة فقيل ذلك لعبد القادر . قال صدق ابن قائد في قوله فاني كنت في المخدع ، ومن عندي خرجت له النوالة 1 وسماها بعينها . . . » ( فتوحات 2 / 130 ) .
ان الافراد خارجون لكمالهم عن نظر القطب ، ولكن ذلك لا يجعلهم يفوقونه رتبة 2 ، بل للقطب التصرّف الكامل في كل الخلع في وقته بما في ذلك الافراد 3 ، فيعطيهم الخلع من المخدع كما أن له ان يستتر عنهم فيه 4 .
- - - - -
( 1 ) « النوالة : الخلع التي تخص الافراد وقد يكون الخلع المطلقة » ( اصطلاحات ابن عربي ص 294 ) .
( 2 ) انظر « افراد »
( 3 ) راجع « قطب »
( 4 ) « المخدع : بكسر الميم ، موضع ستر القطب عن الافراد الواصلين فإنهم خارجون عن دائرة تصرفه . فإنه في الأصل واحد منهم متحقق بما تحققوا به في البساط ، غير أنه اختير من بينهم للتصرف والتدبير » ( تعريفات الجرجاني . ص 219 ) .
210 - خرق عادة
انظر « كرامة »
211 - الخزانة
في اللغة :
« الخاء والزاء والنون أصل واحد يدل على صيانة الشيء . يقال خزنت الدرهم وغيره خزنا . وخزنت السرّ » ( معجم مقاييس اللغة . مادة « خزن » ) .
في القرآن :
( أ ) ورد الأصل « خزن » بالمعنى اللغوي السابق .
« فَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَسْقَيْناكُمُوهُ وَما أَنْتُمْ لَهُ بِخازِنِينَ »
[ 15 / 22 ] .
( ب ) خزانة بالجمع - مكان الخزن .
« قالَ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ »
[ 12 / 55 ] .
- - - - -