العامة الذي لا يوجد بعده ولي فهو عيسى عليه السلام » ( ف 2 / 49 ) .
« انا ختم الولاية دون شك * لورث الهاشمي مع المسيح
كما اني أبو بكر عتيق * أجاهد كل ذي جسم وروح »
( ف 1 / 244 )
- - - - -
( 1 ) انظر الفتوحات ج 3 - ص 507 ، 514 ،
( 2 ) انظر الفتوحات ج 2 ص 49 ،
( 3 ) انظر الفتوحات ج 3 ص 400
( 4 ) ان كل نبي أو رسول تنتهي رسالته مثلا بأدائها بينما لا تنتهي ولايته ، فكل نبي هو ولي ولا تنعكس انظر « نبي » .
( 5 ) لقد عودنا ابن عربي نمطا خاصا في النظر إلى الكلمات وهو ان الكلمة تأخذ عنده معنى في كونها اسما ، واخر في كونها صفة . بل تتحول في أكثر الأحيان إلى صفة تطلق على كل من حازها . انظر « لوح » . على حين ان « ختم الأولياء » ليس صفة بل شخص معين .
( 6 ) يقول ابن عربي :
« ومنهم [ أصناف الرجال الذين يحصرهم العدد ] رضي اللّه عنهم الختم وهو واحد لا في كل زمان بل هو واحد في العالم ، يختم اللّه به الولاية المحمدية فلا يكون في الأولياء المحمديين أكبر منه ، وثم ختم آخر يختم اللّه به الولاية العامة من آدم إلى آخر ولي وهو عيسى عليه السلام وهو ختم الأولياء » ( ف 2 / 9 ) .
( 7 ) انظر « ختم » المعنى « الأول » .
( 8 ) ان فكرة الختم من أمهات الافكار عند ابن عربي ويرتكز على صفات معينة في الختم لبناء نظرته في المعرفة الصوفية . وهو يقيم موازاة كاملة بين محمد صلى اللّه عليه وسلم في الأنبياء والختم في الأولياء . فكما اعتقد بأزلية النور المحمدي تراه يؤكد أزلية ختم الولاية ، ويضفي على شخصها كل المكاسب التي استحقها ختم النبوة . فيطبق حرفيا معنى كون الختم على قلب محمد صلى اللّه عليه وسلم ( انظر على قدم « القدمية » ) ونلخص بهذا الجدول أوجه الشبه .
ختم النبوة أزلية النور المحمدي
أوتي جوامع الكلم
مصدر كل علم - مشكاة
ختم الولاية أزلية ولاية ختم الولاية
الجامع علم كل ولي
المشكاة التي يأخذ منها كل ولي علمه الباطن
- - - - -