- - - - -
( 3 ) من المستحسن هنا ان نشير إلى أن العلماء فرقوا بين القدم والأزل .
انظر : شرح جوهرة التوحيد ص 74 الهامش رقم ( 1 ) تعليق محمد عبد الحميد .
( 4 ) لقد بحثنا « الأول والآخر » عند ابن عربي معا ، لان النظرة لتي تنطبق على أحدهما تنطبق على الآخر . فالسبب نفسه الذي يكرّس الأول أولا ، يجعل الآخر آخر . وهذا سيتضح فيما يلي .
( 5 ) لا يقصد بالخلق هنا فعل « الخلق » بل الاسم بمعنى : « المخلوقات » وعلى الأخص « الانسان » منها .
( 6 ) انظر « برزخ » .
( 7 ) انظر الفقرة « الثالثة » من هذا المصطلح وخاصة فيما يتعلق بمقصود ابن عربي من أن « الأول » و « الآخر » اسمان إضافيان .
( 8 ) يقول ابن عربي :
« . . . لأنه تعالى عين ما ظهر ، وسمي خلقا وبه كان الاسم الظاهر والآخر للعبد . وبكونه لم يكن [ العبد ] ثم كان . وبتوقف ظهوره عليه وصدور العمل منه كان الاسم الباطن والأول . فان رأيت الخلق رأيت الأول والآخر والظاهر والباطن » ( فصوص 1 / 152 )
فالخلق برزخ بين الأول والآخر والظاهر والباطن ، وبما ان حقيقة البرزخ تجمع حقائق طرفيه ، فان رأينا الخلق ، رأينا الأول والآخر .
انظر « برزخ » .
( 9 ) يشرح أبو العلا عفيفي هذا النص من فصوص ابن عربي مشيرا إلى أن أولوية وآخرية الحق ترجع إلى سبب واحد هو افتقار الموجودات اليه . ولكن لو كان الافتقار يفيد الأولوية فالموجود لا ينفك عن افتقاره ابدا ، اذن ، لا يشكل غنى بين افتقارين حتى يصح اسم الأول والآخر .
والحقيقة ان الجملة المهمة في النص هي « كان آخرا لرجوع الامر كله اليه بعد نسبة ذلك الينا » . فهذه الجملة تثبت استخلاف امر بين عدمين . راجع فصوص ج 2 ص 16 .
( 10 ) إشارة إلى الآية :
« وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ »
[ 17 / 44 ] .
( 11 ) يعرف الجرجاني الأول كما يلي :
« الأول : فرد لا يكون غيره من جنسه سابقا عليه ولا مقارنا له » ( التعريفات ص 40 ) .
- كما يراجع كشاف التهانوي مادة « أول » ج 6 ص 1512 . ومادة « آخر » ج 1 ص 67 .
( 12 ) يقول ابن عربي :
« وهو الأول إذ كان ولا هي . وهو الآخر إذ كان عينها عند ظهورها . فالآخر عين الظاهر والباطن عين الأول . . . » ( فصوص 1 / 112 ) .
- - - - -