يقول ابن عربي :
« وقال [ الشاهد ] الأزل ينعقد عليه الأبد بما هو عليه ، والخاتمة عين السابقة فلا تكترث » ( كتاب الشاهد . ط . حيدرآباد ص 18 ) .
« وهو الأول والآخر والظاهر والباطن من وجه واحد لا بد من ذلك خلافا لما تعطيه قوة العقل ، فان العقل يدل عليه من حيث مبلغة أنه أول من وجه كذا وآخر من وجه كذا . . . وليس الامر كذلك 15 . »
( شرح ترجمان الأشواق ص 85 . هامش 3 )
* * * * كل أول فهو إلهي صادق لا يخطئ
يقول الشيخ الأكبر :
« . . . والخير كله انما هو في الأوائل ألا ترى ان الخاطر الأول هو الإلهي الصادق الذي لا يخطئ ابدا . . . وكذلك النظرة الأولى والمسموع الأول والحركة الأولى . . . فالاوائل هي الظواهر السوابق وكل ما جاء بعد الخاطر الأول فهو حديث نفس يجيء على اثره ، فللخاطر الأول التمهيد والتوطئة . . . » ( فتوحات 4 / 152 ) .
« فالمرتبة الأولى لها الصدق ولا تخطئ . . . وكذلك النظرة الأولى والحركة الأولى والسماع الأول ، وكل اوّل فهو الهي صادق فإذا أخطأ فليس بأول 16 . . » ( ف 2 / 564 ) .
- - - - -
( 1 ) أشار عثمان يحي إلى مخطوط للحكيم الترمذي في مجموعة ليبزغ رقم 212 ( القسم العربي
D C . 339
) الرسالة التاسعة والستون ورقة رقم 60 ب - 63 أ . عنوانها : تفسير قوله عزّ وجلّ « هو الأول والآخر والظاهر والباطن » . ( راجع ختم الأولياء تحقيق عثمان يحي . المطبعة الكاثوليكية بيروت ص 64 ) .
- كما يشرح سهل التستري هذه الآية : راجع التفسير العظيم ص 98 البابي الحلبي .
( 2 ) ويسهب القشيري في شعرية صوفية ما يقرب من صفحتين في تعداد مرادفات الأول والآخر والظاهر والباطن . فلتراجع ج 6 ص 99 وما بعد .
- - - - -