« فالولي لا يأخذ النبوة [ - العامة ] من النبي ، الا بعد ان يرثها الحق منهم ، ثم يلقيها إلى الولي . . . وبعض الأولياء يأخذونها وراثة عن النبي » ( ف 2 / 253 ) .
راجع « نبوة » « وارث » .
3 - نبوة النبي وولاية النبي [ وتفضيل الثانية ]
« بين الولاية والرسالة برزخ * فيه النبوة حكمها لا يجهل
لكنها قسمان ان حققتها * قسم بتشريع وذاك الأول
عند الجميع وثم قسم آخر * ما فيه تشريع وذاك الأنزل
في هذه الدنيا واما عندما * تبدو لنا الأخرى التي هي منزل
فيزول تشريع الوجود وحكمه * وهناك يظهر ان هذا الأفضل
وهو الأعم فإنه الأصل الذي * للّه فهو بنا الولي الأكمل »
( ف 2 / 252 )
* * * * احتفظ ابن عربي بإشارات القرآن للولاية على أنها : النصرة من الخلق للحق ، ومن الحق للخلق . وهي خاصة للمؤمن وليس للموحد .
يقول :
1 - الولاية مشتركة بين الحق والخلق « . . . فالولاية مشتركة بين اللّه وبين المؤمنين واللّه يقول الحق وهو يهدي السبيل » ( ف 4 / 148 ) .
« . . . فولاية العبد ربه ، وولاية الرب عبده ، في قوله :
« إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ »
[ 47 / 7 ] وبين الولايتين فرق دقيق ، فجعل تعالى نصره : جزاء ، وجعل مرتبة الانشاء : إليك . كما قدمك في العلم بك على العلم به ، وذلك لتعلم من اين علمك فتعلم علمه بك . . . » ( ف 4 / 147 ) .
« . . . ولاية ما سوى اللّه اي : نصر ما سوى اللّه للّه 8 » ( ف 2 / 249 ) .
« الولاية التي هي : النصرة » ( ف 2 / 249 ) .
« الولاية : نصر الولي » ( ف 2 / 246 ) .