« ما ثمّ منزّه الا اللّه العلي ، الظاهر إلى عباده بنعوت الجلال » ( ف السفر الخامس فقرة 287 ) .
« فهو [ تعالى ] المقيّد ، بما قيّد به نفسه من صفات الجلال . وهو المطلق . بما سمّى به نفسه من أسماء الكمال » ( ف السفر الرابع فق 445 ) .
« اللّه قد جلّى لذا اجلاله * ولذاك جلّى من سناه جمالا »
( ف السفر الأول فق 560 )
2 - الهيبة والانس :
« الهيبة : هي اثر مشاهدة جلال اللّه في القلب وقد يكون عن الجمال الذي هو جمال الجلال . . . الانس : اثر مشاهدة جمال الحضرة الإلهية في القلب . . . » ( الاصطلاحات ص 287 ) .
- - - - -
( 1 ) راجع « نسبة »
( 2 ) يقول البيضاوي في التعليق على هذه الآية من سورة يوسف :
« روى أنه لما سمع [ يعقوب ] بخبر يوسف صاح وسأل عن قميصه فأخذه وألقاه على وجهه وبكى ، حتى خضب وجهه بدم القميص وقال ما رأيت كاليوم ذئبا احلم من هذا ، اكل ابني ولم يمزق عليه قميصه ولذلك
« قالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً »
( الآية ) » ( أنوار التنزيل واسرار التأويل ج 1 ص 242 ) .
يتضح مما سبق ان يعقوب لم يصدق زعم أبنائه في موت يوسف فكيف يأكل الذئب يوسف دون ان يمزق قميصه . وان وصفهم زعم باطل .
( 3 ) راجع « حقيقة الاسم » بالنسبة للمسمى .
( 4 ) لقد انقسم الفكر الاسلامي في موقفه من الصفات الإلهية إلى قسمين . فمن ناحية نجد القدرية والجبرية والمعتزلة التي عاشت فيما بعد في رحاب المذهب الامامي . ومن ناحية ثانية الصفاتية والأشعرية التي تتابعت مذهبا لأهل السنة من خلال كتابات الموالين بها والمدافعين عنها كالباقلاني والجويني والغزالي .
وسنعرض باختصار هذين التيارين :
التيار الأول :
القدرية وعلى رأسها معبد الجهني ( قتل بعد عام 80 ه ) ذهبت إلى تأويل الصفات الذاتية ، فاليد تعني التأييد والعين تعني الرعاية . . . ونفت الصفات المعنوية بمعنى انها اعتبرتها
- - - - -