- - - - -
( 2 ) راجع « كن »
( 3 ) راجع « ثبوت »
( 4 ) وهو زيد الموجود في عينه ، موجود في السوق معدوم في الدار ، فهو موصوف بالوجود والعدم معا في زمان واحد .
( 5 ) راجع المعنى « الثالث » التالي للوجود .
( 6 ) يقول ابن عربي : « . . . ان مسمى اللّه احديّ بالذات كل بالأسماء » ( فصوص الحكم ج 1 ص 90 ) .
( 7 ) الجاذب الغيبي ق 319
( 8 ) يقول ابن عربي : « . . . الموجودات وأصنافها وهي على اقسام : . ( 1 ) وجود مطلق لا يعقل ماهيته ولا يجوز عليه الماهية . . . وهو اللّه تعالى . . . ( 2 ) موجود مجرد عن المادة وهي العقول المفارقة الروحانية القابلة للتشكيل والتصوير . . . وهي المعبر عنها بالملائكة . . . ( 3 ) موجود يقبل التحيز والمكان وهي الاجرام والأجسام . . . ( 4 ) موجود لا يقبل التحيز بذاته ولكن يقبله بالتبعية . . . وهي الاعراض . . . » ( انشاء الدوائر ص 20 ) نلاحظ كيف ان ابن عربي عندما تكلم على اللّه استعمل لفظ « الوجود » وعندما أشار إلى كل ما سواه اطلق لفظ « موجود » .
( 9 ) يرى النابلسي ان المتكلمين خلطوا بين وجود وموجود . راجع « ايضاح المقصود »
( 10 ) يقول البرزنجي في الجاذب الغيبي ق 326 :
« فلا وجود حقيقي لا يقبل التبديل الا ذات الحق تعالى ، فما في الوجود المحقق الا اللّه تعالى واما ما سواه ففي الوجود الخيالي . فكل ما سوى الحق فهو في مقام الاستحالة فلا شيء ، سوى ذات الحق ، على حالة واحدة . بل يتبدل من صورة إلى صورة دائما ابدا وليس الخيال الا هذا . . . »
( 11 ) راجع « ايضاح المقصود » النابلسي
( 12 ) راجع « ثبوت »
( 13 ) اي قبل الممكن التكوين في قوله « كن فيكون »
( 14 ) إشارة إلى الآيات : 2 / 117 ، 3 / 47 ، 3 / 59 ، 6 / 73 ، 16 / 40 ، 19 / 35 ، 36 / 82 ، 4 / 68 .
( 15 ) يراجع بشأن وجود عند ابن عربي :
- الفتوحات ج 3 ص 70 ( الوجود المقيد ) ، 368 ( الوجد ) ، 535 - 537 ( التواجد والوجود ) .
- الفتوحات ج 3 ص 46 ( المعلومات 3 : الوجود المطلق ، العدم المطلق ، الممكن ) ، 313 ( الوجود ) ، 344 ( الوجود ) ، 361 ( الوجود : ظهور الموجود في عينه ) ، 396 ( الوجود
- - - - -
المعجم الصوفي — صفحة 1136
مساهمون: سعاد الحكيم
ص١١٣٦