المخاطب فيه . لأن النص لا يستقيم الا بنسبته إلى الحقيقة المحمدية . فهي وحدها مخلوقة من عدم [ ظلمة ] ، وكل ما دونها مخلوق من وجود [ نور ] ، وفي ذلك إشارة إلى الحديث : أول ما خلق اللّه نوري ومن نوري خلق كل شيء .
- - - - -
( 1 ) فاستتر : حتى لا تحترق .
( 2 ) النور يذهب بالأعيان والأثر ، لأن النور يفني ضده . والأعيان والأثر ضد النور لأنهما عدم وظلمة .
( 3 ) إشارة إلى أن الحق حجابه النور
( 4 ) النور لا يسمح بادراك غيره إذا كان شديدا ، لذلك اتى ابن عربي بالضياء .
( 5 ) انظر « شاهد » .
( 6 ) « فعند ردك » من المشاهدة
( 7 ) ان « المشاهدة » تفني ، لذلك العبد لا يلقى فيها لذة . اللذة يلقاها العبد بعد خروجه من « المشاهدة » ، « بالشاهد » الذي بقي . انظر « مشاهدة » « شاهد » .
( 8 ) الأنوار هنا يستعملها بالمعنى « الخامس » الذي ورد أعلاه . اي : الحقائق .
( 9 ) « الظلمة » في هذا النص تقبل ان تفسر : العبودية المحضة في مقابل الألوهية . أو العدم في مقابل الألوهية [ نور ] لأن الانسان : لا يخرج من عبوديته ، التي هي عدمه وامكانه اي ثبوته في العدم .
( 10 ) يراجع بشأن « نور » عند ابن عربي :
- الفتوحات ج 2 ص 305 ( النور ) ، 454 ( النور الأعظم ) ، ص 488 ( النور العظيم - النور الأعظم ) ، ص 632 ( النور الشعشعاني ) .
- الفتوحات ج 3 ص 350 ( أنوار الاعمال ) ، ص 357 ( نور الشرع ) .
- الفتوحات ج 4 ص 147 ( نور الوجوب - ظلمة الامكان ) ، ص 282 ( النور الشيبي ) ، ص 313 ( النور الذاتي - النور المجهول ) ، ص 363 ( نور الأنوار ) ، ص 403 ( العقل والايمان : نور على نور ) .
- الفتوحات السفر الخامس فق 1 ( نور الكواكب - نورنا اليوم ) ، فق 31 ( النور ) ، فق 33 ( النور - نور الجمال الاقدس ) ، فق 98 ( الصلاة نور ) ، فق 194 ( نور في نور ) ، فق 240 ( نور اللّه - نور على نور ) ، فق 332 ( نور الشمس - أنوار الكواكب - أنوار العلوم ) ، فق 333 ( نور الايمان ) ، فق 545 ( نور العزة ) .
- فصوص الحكم ج 2 ص 105 ( علاقة النور بالروحي اللطيف )
ص 106 ( الحكمة النورية )
- - - - -
المعجم الصوفي — صفحة 1086
مساهمون: سعاد الحكيم
ص١٠٨٦