تعرض للعبد يترقى بها .
يقول :
« فإن قلت : وما النفس ؟ قلنا : روح يسلطه اللّه على نار القلب ليطفي شررها ، لأجل سلطان الحقيقة » . ( ف 2 / 132 ) .
« كل نفس 2 لا تنشأ من صورة تشاهدها لا يعول عليه » .
( رسالة لا يعول ص 8 ) .
« . . . للانفاس الإلهية معارج ، تعرج عليها ، إلى المكر . وبين من عباد اللّه ، تأتيهم [ الأنفاس ] من تحت أرجلهم ، لأنهم طالبون لها ، فهي من اكسابهم ، فلهذا كانت من تحت أرجلهم 3 . . . » ( ف 4 / 418 ) .
- - - - -
( 1 ) يراجع شرح المقطع في الفصوص ج 2 ص 334 .
( 2 ) يراجع بشأن « نفس رحماني » عند ابن عربي :
- الفتوحات ج 2 ص 400 ( النفس للرحمن )
- الفتوحات ج 3 ص 391 ( النفس الناطقة ) ، ص 443 ( النفس ) ، ص 459 ( نفس الرحمن )
- فصوص الحكم ج 2 ص 128 ( نسب النّفس إلى الرحمن ) ، ص ص 192 - 193 ( النفس والنفس ) ، ص 195 ( النفس الإلهي - حضرة الأسماء ) ، ص ص 197 - 198 ( النفس - الجوهر الهيولاني ) ، ص 234 ( النفس الرحماني - هوية الحق ) ، ص 337 ( النفس الرحماني )
- الاصطلاحات الصوفية ق 85 ب ( النفس الرحماني )
- الارشاد ق 149 ( النفس الرحماني )
- مطلع خصوص الكلم ق 15 ( النفس الرحماني )
( 3 ) إشارة إلى الآية :
« لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ »
[ 5 / 66 ]
615 - نقطة الباء
انظر « الباء » .
- - - - -