ينطلق من ذلك : اسم نبي ولا رسول ، على واحد منهم . . . » ( ف 2 / 254 ) .
فلتراجع « نبوة » .
596 - النبوّة الظاهرة - النبوّة الباطنة
« النبوة الظاهرة » : هي نبوة التشريع التي انقطعت [ نبوة الأنبياء والرسل ] ، في مقابل النبوة الباطنة [ نبوة الأولياء والورثة - لا تشريع فيها ] .
يقول :
« . . . فإن اللّه أخفى النبوة في خلقه ، وأظهرها في بعض خلقه . فالنبوة الظاهرة هي التي انقطع ظهورها ، واما الباطنة فلا تزال في الدنيا والآخرة ، لأن الوحي الإلهي والانزال الرباني لا ينقطع إذ كان به حفظ العالم » ( ف 3 / 285 ) .
انظر : « النبوة العامة » ، « نبوة التشريع » ، « نبوة » .
597 - النبوّة العامّة - النبوّة الخاصّة
« النبوة العامة » : هي النبوة التي لا تشريع فيها ولا تنقطع [ نبوة الأولياء والورثة ] ، في مقابل النبوة الخاصة [ نبوة الشرائع المنقطعة - نبوة الأنبياء والرسل ] .
يقول :
« فالنبوة العامة : لا تشريع معها ، والنبوة الخاصة : . . . هي نبوة الشرائع فبابها مغلق . . . » ( ف 3 / 513 ) .
« . . . فالولاية : نبوة عامة : والنبوة التي بها التشريع : نبوة خاصة . . » ( ف 2 / 24 )
« . . . فأبقى [ الحق ] لهم [ لعباده ] النبوة العامة التي لا تشريع فيها ، وأبقى لهم التشريع في الاجتهاد . . » ( فصوص 1 / 135 )
انظر شرح هذين المصطلحين : [ نبوة عامة - نبوة خاصة ] في كلمة « نبوة » .