بقي للأولياء ، من نبوة الاخبار ، لا من نبوة التشريع . . » ( ف 2 / 258 ) .
انظر تفصيل ذلك في « نبوة » .
594 - النبوّة الرساليّة
« النبوة الرسالية » : هي نبوة الأنبياء المرسلين في مقابل « النبوة العامة » [ نبوة الأولياء والورثة ] .
يقول ابن عربي :
« . . . فليس بين النبوة ، التي هي نبوة التشريع ، والصديقية ، مقام ولا منزلة ، فمن تخطى رقاب الصديقين ، وقع في النبوة الرسالية ، ومن ادعى نبوة التشريع بعد محمد صلى اللّه عليه وسلم ، فقد كذب . بل كذب وكفر ، بما جاء به الصادق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . . . » ( ف 2 / 24 ) .
انظر تفصيل ذلك في « نبوة » .
595 - النبوّة السارية
« النبوة السارية » : هي النبوة الباطنة في الخلق ، هي الوجه الذي يوصل به الحق لكل مخلوق نصيبه من الإخبار الإلهي . هي المشار إليها بقوله تعالى :
« وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ »
.
هذه النبوة السارية لا تعطى ان يطلق من اجلها اسم : « النبوة » .
يقول :
« فالنبوة سارية إلى يوم القيامة في الخلق ، وان كان التشريع قد انقطع .
فالتشريع جزء من اجزاء النبوة ، فإنه يستحيل ان ينقطع خبر اللّه وإخباره من العالم ، إذ لو انقطع لم يبق للعالم غذاء يتغذى به في بقاء وجوده . . » ( ف 2 / 90 ) .
« آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً »
[ 18 / 65 ] ، وهذه النبوة سارية في الحيوان مثل قوله تعالى :
« وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ »
[ 16 / 68 ] . . . لكنه لا