« وَكانَ عِنْدَ رَبِّهِ
[ إسماعيل ]
مَرْضِيًّا »
[ مريم / 55 ] .
« وَاصْطَنَعْتُكَ
[ موسى ]
لِنَفْسِي »
[ طه / 41 ] .
« وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ
[ موسى ]
مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي »
[ طه / 29 ] .
2 - الأنبياء رسل توحيد :
« وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عالِمِينَ . إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ ! قالُوا : وَجَدْنا آباءَنا لَها عابِدِينَ . قالَ : لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ »
[ الأنبياء / 51 - 54 ] .
وفي سورة العنكبوت نرى إبراهيم عليه السلام ينتقل في دعوته ، من اظهار ضلال الوثنية إلى توحيد العالمين .
« وَإِبْراهِيمَ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ : اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ، ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ . إِنَّما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً ، إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً ، فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ
. . . » ( العنكبوت / 16 - 17 )
ودعوة إبراهيم إلى التوحيد هي دعوة كل الرسل مما لا يتسع المجال لذكرها [ فليراجع « القرآن » ]
3 - دور التعريف الإلهي في معرفة اللّه :
« وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ، ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ ، وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا »
[ الشورى / 52 ] .
« وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى »
[ النجم / 3 - 4 ] .
4 - الأنبياء والايمان بالغيب
« ألم . ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ ، هُدىً لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ »
( البقرة / 1 - 3 ) .
عند ابن عربي :
« النبوة » من المفردات والافكار التي جلبت للشيخ الأكبر مختلف التهم ، تدرجت في ألوانها من الاستياء إلى التكفير .
فإذا أخذنا بعين الاعتبار - نظرا لصورته التي أضحت واضحة في هذا