عبد البصير
- عبد السميع وعبد البصير : من تجلّى فيه بهذين الاسمين فاتّصف بسمع الحق وبصره كما قال :
" كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به " ( صحيح البخاري ، كتاب الوفاق ، باب التواضع ، 1 / 105 ) فيسمع ويبصر الأشياء بسمع الحق وبصره . ( قاش ، اصط ، 113 ، 13 )
- عبد السميع عبد البصير هما من تجلّى له بهذين الإسمين فاتّصف بسمع الحق وبصره كما قال كنت سمعه الذي به يسمع وبصره الذي به يبصر ، فيسمع ويبصر الأشياء بسمع الحق وبصره . ( نقش ، جا ، 8 ، 28 )
عبد التواب
- عبد التوّاب : هو الوداع الرجّاع إلى اللّه دائما عن نفسه وجميع ما سوى الحق حتى شهد التوجّه الحقيقي وقبل توبة كل من تاب إلى اللّه عزّ وجلّ عن جريمته . ( قاش ، اصط ، 125 ، 13 )
- عبد التوّاب هو الرجّاع إلى اللّه دائما عن نفسه وجميع ما سوى الحق حتى شهد التوحيد الحقيقي ، وقيل التوبة الرجوع إلى اللّه عن الجريمة . ( نقش ، جا ، 12 ، 17 )
عبد الجامع
- عبد الجامع : هو الذي جمع اللّه فيه جميع أسمائه وجعله مظهر الجامعية فيجمع بالجمعية الإلهية كل ما تفرّق وتشتّت من نفسه وغيره .
( قاش ، اصط ، 127 ، 12 )
- عبد الجامع هو الذي جمع اللّه فيه جميع أسمائه وجعله مظهرا للجامعية فيجمع بالجمعية الإلهية كل تفرقة وتشتّت من نفسه وغيره . ( نقش ، جا ، 13 ، 7 )
عبد الجبار
- عبد الجبار : هو الذي يجبر كسر كل شيء ونقص ؛ لأن الحقّ جبر حاله وجعله يتجلّى هذا الاسم جابرا لحال كل شيء مستعليا عليه .
( قاش ، اصط ، 110 ، 1 )
- عبد الجبار هو الذي يجبر كسر كل شيء ونقصه لأن الحق جبر حاله وجعله بتجلّي هذا الاسم جابر الحال كل شيء مستعليا عليه . ( نقش ، جا ، 7 ، 29 )
عبد الجليل
- عبد الجليل : من أجله اللّه تعالى بجلاله حتى هابه كل من رآه لجلالة قدره ، ووقع في قلبه الهيبة منه . ( قاش ، اصط ، 116 ، 7 )
- عبد الجليل هو من أجلّه اللّه بجلاله حتى هابه كل شيء رآه لجلالة قدره ووقع في قلبه الهيبة منه . ( نقش ، جا ، 9 ، 20 )
عبد الحسيب
- عبد الحسيب : من جعله اللّه حسيبا لنفسه ، حتى في أنفاسه ، ووفقه للقيام عليها وعلى كل من تابعه بالحسبية . ( قاش ، اصط ، 116 ، 4 )
- عبد الحسيب هو من جعله اللّه حسيبا لنفسه حتى في أنفاسه ووفّقه للقيام عليها وعلى كل من تابعه بالحسبية . ( نقش ، جا ، 9 ، 19 )
عبد الحفيظ
- عبد الحفيظ : هو الذي حفظه اللّه في أفعاله ، وأقواله ، وأحواله ، وخواطره ، وظواهره ،