فتجلّى له باسمه الباطن حتى غلبت روحانيته وأشرف على البواطن وأخبر عن المغيّبات فيدعو الناس إلى الكمالات المعنوية والتقديس وتطهير السير ورجّح التنزيه على التشبيه ، كما كانت دعوة عيسى عليه السلام إلى السماويات والروحانيات وعالم الغيب والتقشّف في الملبس والاعتزال عن الخلق . ( قاش ، اصط ، 124 ، 5 )
- عبد الباطن هو الذي بالغ في المعلومات القلبية وأخلص للّه وقدّس اللّه سرّه فتجلّى له باسمه الباطن حتى غلبت روحانيته وأشرف على البواطن وأخبر عن المغيبات ، فيدعو الناس إلى الكمالات المعنوية والتقدّس وتطهير السرّ ورجّح التنزيه على التشبيه كما كانت دعوة آدم عليه السلام إلى السماوات والروحانيات وعالم الغيب والتقشّف في الملبس والاعتزال والخلوة . ( نقش ، جا ، 12 ، 2 )
عبد الباعث
- عبد الباعث : من أحيا اللّه قلبه بالحياة الحقيقية ، بعد موته الإرادي عن صفات النفس وشهواتها وأهوائها ، وجعله مظهرا لاسمه الباعث . فهو يحيي موتى الجهل بالعلم ويبعثهم على طلب الحق . ( قاش ، اصط ، 118 ، 16 )
- عبد الباعث هو من أحيا اللّه قلبه بالحياة الحقيقية بعد موته الإرادي عن صفات النفس وشهواتها وأهوائها وجعله مظهرا لاسمه الباعث ، فهو يحيي موتى الجهل بالعلم ويبعثهم على طلب الحق . ( نقش ، جا ، 10 ، 14 )
عبد الباقي
- عبد الباقي : من أشهده اللّه بقاءه وجعله باقيا ببقائه عند فناء الكل ، يعبده به بالعبودية المحضة اللازمة لتعيّنه ، فهو العابد والمعبود تفصيلا وجمعا وتعيّنا وحقيقة ، إذ لم يبق رسمه وأثره عند تجلّي الوجه الباقي . ( قاش ، اصط ، 129 ، 14 )
- عبد الباقي هو من أشهده اللّه بقاءه وجعله باقيا ببقائه عند فناء الكل يعبده به بالعبودية المحضة اللازمة لتعيّنه ، فهو العابد والمعبود تفصيلا وجمعا وتعيّنا وحقيقة إذ لم يبق رسمه وأثره عند تجلّي الوجه الباقي . ( نقش ، جا ، 13 ، 27 )
عبد البديع
- عبد البديع : هو الذي شهد كونه تعالى بديعا في ذاته وصفاته وأفعاله وجعله اللّه مظهرا لهذا الاسم فيبدع ما عجز عنه غيره به . ( قاش ، اصط ، 129 ، 11 )
- عبد البديع هو الذي شهد كونه تعالى بديعا في ذاته وصفاته وأفعاله وجعله مظهرا لهذا الاسم فيبدع ما عجز عنه غيره . ( نقش ، جا ، 13 ، 25 )
عبد البر
- عبد البر : من اتّصف بجميع أنواع البرّ معنى وصورة فلا تجد نوعا من أنواع البرّ إلا أتاه ولا فضلا إلا أعطاه
وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
( البقرة : 177 ) . إلى آخر الآية .
( قاش ، اصط ، 125 ، 9 )
- عبد البرّ هو من اتّصف بجميع أنواع البرّ معنى وصورة فلا يجد نوعا من أنواع البرّ إلا أتاه ولا فضلا إلا أعطاه ،
وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
. ( نقش ، جا ، 12 ، 15 )