في الأحوال والمقامات والإرادات والمعاملات . ( طوس ، لمع ، 415 ، 6 )
- الزوائد : زيادة الأنوار بالقلب . ( هج ، كش 2 ، 628 ، 9 )
- الزوائد : زيادات الإيمان بالغيب واليقين .
( عر ، تع ، 19 ، 7 )
- الزوائد في اصطلاح الصوفية من أهل اللّه تعالى زيادات الإيمان بالغيب واليقين . ( عر ، فتح 2 ، 520 ، 25 )
زواهر الأنباء
- زواهر الأنباء وزواهر العلوم وزواهر الوصلة :
هي علوم الطريقة لكونها أشرف العلوم وأنورها وكون الوصلة إلى الحق متوقّفة عليها . ( قاش ، اصط ، 56 ، 1 )
- زواهر الأنباء وزواهر العلوم وزواهر الوصلة هي علوم الطريقة لكونها أشرف العلوم وأنورها وكون الوصلة إلى الحق متوقّفة عليها . ( نقش ، جا ، 85 ، 16 )
زواهر العلوم
- زواهر الأنباء وزواهر العلوم وزواهر الوصلة :
هي علوم الطريقة لكونها أشرف العلوم وأنورها وكون الوصلة إلى الحق متوقّفة عليها . ( قاش ، اصط ، 56 ، 1 )
زواهر الوصلة
- زواهر الأنباء وزواهر العلوم وزواهر الوصلة :
هي علوم الطريقة لكونها أشرف العلوم وأنورها وكون الوصلة إلى الحق متوقّفة عليها . ( قاش ، اصط ، 56 ، 1 )
زوراء
-
فإن قصدوا الزّوراء كان أمامهم ، * وإن يمّموا الجرعاء ، ثمّ أناخا
فما الطّير إلّا حيث كانوا وخيّموا ، * فإنّ له في حيّهنّ فراخا
( فإن قصدوا الزوراء حضرة القطب ، وسمّيت زوراء لميلها إلى جانب الحقّ المشروع . كان أمامهم يعني بهمّته وقلبه لا بعمله فإنه يعجز عنهم ، فليس للعاجز إلّا تقدّم التمنّي . وإن يمّموا قصدوا الجرعاء موطن المجاهدات وتجريع الغصص فإنه سلوك عن حجاب . ثم أناخا ، يقول : يقيم لا يبرح لأنه لا يطيق حمل تلك المشاق . وقد يريد أيضا بقوله : ثم يعني الجرعاء ، أنه يقيم في مواطن المجاهدات الشاقّة من أجل نيل مقصوده . يقول : ما تقصد الهمم إلّا المواطن التي تناسبها بحكم الأصل ، فالعارف أبدا حنينه إلى التحقّق كشفا بالأسماء الإلهية ) . ( عر ، تر ، 180 ، 6 )
زوره
- الزوره : أي الوارد النوري . ( سهري ، هيك ، 103 ، 11 )
زيت
- الروح القدسي النبوي والمنسوب إلى الأولياء إذا كان في غاية الإشراق والصفاء وكانت الروح المفكّرة منقسمة إلى ما يحتاج إلى تعليم وتنبيه ومدد من خارج حتى يستمرّ في أنواع المعارف ، وبعضها يكون في شدّة الصفاء كأنه يتنبّه بنفسه من غير مدد من خارج ، فبالحريّ أن يعبّر عن الصافي البالغ الاستعداد بأنه يكاد زيته يضيء ، ولو لم تمسسه نار - استنادا إلى الآية
يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ
( النور :
35 ) - ؛ إذ من الأولياء من يكاد يشرق نوره حتى يكاد يستغني عن مدد الأنبياء ؛ وفي الأنبياء من يكاد يستغني عن مدد الملائكة .