الصالحين والمؤمنين والمسلمين إنما هو في الدنيا وفي لذاتها ، وزهد الشهداء في الدنيا والآخرة جميعا ، وزهد الصديقين في سائر المخلوقات فلا يشهدون إلا الحق تعالى وأسمائه وصفاته ، وزهد المقرّبين في البقاء مع الأسماء والصفات فهم في حقيقة الذات .
( جيع ، كا 2 ، 92 ، 5 )
- الزهد وهو على ثلاثة أقسام : فزهد العام ترك الحرام ، وزهد الخاص ترك الفضول من الحلال ، وزهد الأخصّ ترك ما يشغله عن اللّه تعالى . ( نقش ، جا ، 60 ، 27 )
- الزهد ففي اللغة ترك الميل إلى الشيء وهو ضدّ الرغبة فيه . وفي اصطلاح أهل الحقيقة بغض الدنيا والإعراض عنها ، وقيل هو ترك راحة الدنيا طلبا لراحة الآخرة وقيل هو أن يتخلّى قلبك ممّا خلت منه يدك . وقال الجنيد : هو خلوّ البدن من الدنيا وخلوّ القلب من طلبها .
وقيل هو ترك كل ما يشغل عن اللّه وقيل هو ترك ما سوى اللّه . ( وقال ) سفيان الثوري وأحمد بن حنبل وغيرهما : الزهد قصر الأمل في الدنيا .
( نقش ، جا ، 208 ، 31 )
- قال السري رضي اللّه تعالى عنه : ( الزهد ) أن اللّه تعالى سلب الدنيا عن أوليائه وحماها عن أصفيائه وأخرجها من قلوب أهل وداده لأنه لم يرضها لهم ( هامش ) . ( نبه ، كرا 1 ، 277 ، 18 )
- الزهد في الشرّ واجب في المحرّمات .
ومندوب في الكثرة من المباحات . وفي أحكام الحقيقة ، عند أهل الطريقة ، واجب في الجميع . فقل نعم يا مطيع . ( تحرير ) تعطيل جيد دنيا العبد الزاهد السالك . أعظم عند اللّه من حلى الراغب العفيف المالك . ( تنوير ) الدنيا كحية منظرها يزين ومسها يلين . وباطنها قبيح وسمّها دفين . ( تحرير ) كل يوم أهل الدنيا يرحلون عنها . وكل نفس هم يبعدون منها .
لكنهم عميان عن الشهود . وفي غفلة عن فهم المقصود . ( شاذ ، قوان ، 26 ، 7 )
- الزهد على قسمين : زهد في الدنيا وزهد في الآخرة فالأول للسعداء . والثاني للأشقياء .
وقد يكون الزهد في الآخرة لمن لا رغبة له فيها شغلا باللّه . عمّا سواه . ( شاذ ، قوان ، 27 ، 14 )
زهد أرباب المقدمات
- زهد المريد في أمتعة الدنيا والمال . وزهد العابد في كل ما شغل البال . وزهد أهل الورع ، في مباح الحلال والطمع . وزهد السالكين فيما يحجبهم عن قيام الدين . وزهد أهل الأحوال في أحوال غيرهم من الرجال .
وزهد أرباب المقامات فيما يصدّهم عن المشاهدات . وزهد أصحاب المعارف فيما يقطعهم عن العوارف . وزهد أهل التحقيق الكبار فيما سوى الحق من الأغيار . وهؤلاء يرون مقام الزهد عندهم عين الحجاب . وقشرا شغل به أهله عن اللباب . وموجب ذلك رؤية الغير في الشهود . ولهذا لم يفهموا المقصود .
( شاذ ، قوان ، 27 ، 21 )
زهد أصحاب المعارف
- زهد المريد في أمتعة الدنيا والمال . وزهد العابد في كل ما شغل البال . وزهد أهل الورع في مباح الحلال والطمع . وزهد السالكين فيما يحجبهم عن قيام الدين . وزهد أهل الأحوال في أحوال غيرهم من الرجال . وزهد أرباب المقامات فيما يصدّهم عن المشاهدات . وزهد