جرعاء
- فإن قصدوا الزّوراء كان أمامهم ، * وإن يمّموا الجرعاء ، ثمّ أناخا
فما الطّير إلّا حيث كانوا وخيّموا ، * فإنّ له في حيّهنّ فراخا
( فإن قصدوا الزوراء حضرة القطب ، وسمّيت زوراء لميلها إلى جانب الحقّ المشروع . كان أمامهم يعني بهمّته وقلبه لا بعمله فإنه يعجز عنهم ، فليس للعاجز إلّا تقدّم التمنّي . وإن يمّموا قصدوا الجرعاء موطن المجاهدات وتجريع الغصص فإنه سلوك عن حجاب . ثم أناخا ، يقول : يقيم لا يبرح لأنه لا يطيق حمل تلك المشاق . وقد يريد أيضا بقوله : ثم يعني الجرعاء ، أنه يقيم في مواطن المجاهدات الشاقّة من أجل نيل مقصوده . يقول : ما تقصد الهمم إلّا المواطن التي تناسبها بحكم الأصل ، فالعارف أبدا حنينه إلى التحقّق كشفا بالأسماء الإلهية ) . ( عر ، تر ، 180 ، 6 )
جزع
- الصبر ضربان ؛ أحدهما : ضرب بدني ، كتحمّل المشاق بالبدن والثبات عليها . وهو إما بالفعل : كتعاطي الأعمال الشاقّة إما من العبادات أو من غيرها . وإما بالاحتمال :
كالصبر على الضرب الشديد والمرض العظيم والجراحات الهائلة . وذلك قد يكون محمودا إذا وافق الشرع . ولكن المحمود التام هو الضرب الآخر : وهو الصبر النفسي عن مشتهيات الطبع ومقتضيات الهوى . ثم هذا الضرب إن كان صبرا على شهوة البطن والفرج سمّي عفّة ، وإن كان على احتمال مكروه اختلفت أساميه عند الناس باختلاف المكروه الذي غلب عليه الصبر . فإن كان في مصيبة اقتصر على اسم الصبر ، وتضادّه حالة تسمّى الجزع والهلع وهو إطلاق داعي الهوى ليسترسل في رفع الصوت وضرب الخدود وشقّ الجيوب وغيرهما . وإن كان في احتمال الغنى سمّي ضبط النفس ، وتضادّه حالة تسمّى البطر . وإن كان في حرب ومقاتلة سمّي شجاعة ويضادّه الجبن . وإن كان في كظم الغيظ والغضب سمّي حلما ويضادّه التذمّر . وإن كان في نائبة من نوائب الزمان مضجرة سمّي سعة الصدر ويضادّه الضجر والتبرّم وضيق الصدر .
وإن كان في إخفاء كلام سمّي كتمان السرّ وسمّي صاحبه كتوما . وإن كان عن فضول العيش سمّي زهدا ويضادّه الحرص . وإن كان صبرا على قدر يسير من الحظوظ سمّي قناعة ويضادّه الشره ، فأكثر أخلاق الإيمان داخل في الصبر . ( غزا ، ا ح 2 ، 70 ، 8 )
جسارة
- الجسارة فالاستهانة بالموت حيث لا تجب الاستهانة . ( غزا ، ميز ، 74 ، 1 )
- الجسارة فهو قلّة التأثّر بأسباب الهلاك من غير أثر جميل تقتضيه . ( غزا ، ميز ، 74 ، 5 )
جسد
- الجسد : كل روح ظهر في جسم ناريّ أو نوريّ . ( عر ، تع ، 21 ، 8 )
- الجسد : ما ظهر من الأرواح وتمثّل في جسم ناري أو نوري . ( قاش ، اصط ، 39 ، 8 )
- الجسد هو ما ظهر من الأرواح وتمثل في جسم ناري أو نوري . ( نقش ، جا ، 80 ، 3 )