صدرت منها هذه الأفعال ، أي يصدر من خلق الشجاعة الإقدام حيث يجب وكما يجب وهو الخلق الحسن المحمود . ( غزا ، ميز ، 66 ، 9 )
جحيم
- أنا ذاهبة إلى السماء كي ألقي بالنار في الجنة وأصبّ الماء على الجحيم ، فلا تبقى هذه ولا تلك ، ويظهر المقصود ، فينظر العباد إلى اللّه دون رجاء ومن غير خوف ، ويعبدونه على هذا النحو : ( بلا مطمع في جزاء أو خوف من عقاب ) ذلك أنه لو لم يكن ثمّة رجاء في الجنة وخوف من الجحيم ، أفكانوا يعبدون الحق ويطيعونه ؟ . ( راب ، عشق ، 90 ، 14 )
جذبات الحق
- جذبات الحق في زماننا قلت ، يريد بالجذبات المجذوبين ، يعني أن المجذوبين قلّوا في الزمان وسبب قلّتهم عدم تعرّض أهل الزمان لنفحات الرحمن . وإن شئت قلت عدم التحلّي لقبول فيض التجلّي ( جيع ، مرا ، 8 ، 11 )
جذبة
- الجذبة : هي تقريب العبد بمقتضى العناية الإلهية المهيّئة له كل ما يحتاج إليه في طي المنازل إلى الحق بلا كلفة وسعي منه . ( قاش ، اصط ، 39 ، 3 )
- الجذبة هي تقريب العبد بمقتضى العناية الإلهية المهيّئة له كل ما يحتاج إليه في طيّ المنازل إلى الحق بلا كلفة وسعي منه وجهد وتكلّف .
( نقش ، جا ، 80 ، 1 )
جربزة
- صواب الظنّ فهو موافقة الحقّ لما تقتضيه المشاهدات من غير استعانة بتأمّل الأدلّة ، وأما رذيلة الخب فيندرج تحتها الدهاء والجربزة .
فالدهاء هو جودة استنباط ما هو أبلغ في إتمام ما يظنّ صاحبه أنه خير وليس بخير في الحقيقة ولكن فيه ربح خطير . فإن كان الربح خسيسا سمّي جربزة . فالفرق بين الدهاء والجربزة يرجع إلى الحقارة والشرف . وأما رذيلة البله فتندرج تحتها الغمارة والحمق والجنون . فأما الغمارة فهي قلّة التجربة بالجملة في الأمور العملية مع سلامة التخيّل . وقد يكون الإنسان غمرا في شيء دون شيء بحسب التجربة .
والغمر بالجملة هو الذي لم تحنّكه التجارب .
وأما الحمق فهو فساد أول الرؤية فيما يؤدّي إلى الغاية المطلوبة حتى ينهج غير السبيل الموصل . فإن كان خلقة سمّي حمقا طبيعيّا ولا يقبل العلاج وقد يحدث عند مرض فيزول بزوال المرض . وأما الجنون فهو فساد التخيّل في انتقاء ما ينبغي أن يؤثر حتى يتّجه إلى إيثار غير المؤثّر . فالفاسد من الجنون غرضه . ومن الأحمق سلوكه إذ غرض الأحمق كغرض العاقل - وكذلك لا يعرف في أول الأمر إلّا بالسلوك إلى تحصيل الغرض والجنون هو فساد الغرض - ولذلك يعرف في أول الأمر . ( غزا ، ميز ، 72 ، 3 )
جرس
- الجرس : إجمال الخطاب بضرب من القهر .
( عر ، تع ، 20 ، 15 )
- الجرس : إجمال الخطاب بضرب من القهر .
( قاش ، اصط ، 39 ، 6 )
- الجرس إجمال الخطاب بضرب من القهر .
( نقش ، جا ، 80 ، 2 )