أسماء
- الأسماء كلها اسم الصفات ؛ و " اللّه " اسم الذات . الاسم علامة المعنى ؛ والمعنى علامة تعرف بها الذات ؛ والأسماء علامة تعرف بها الصفات ؛ والصفات علامة تعرف بها الذات ؛ فمن أقرّ بالصفات ولم يقرّ بالذات فليس بمسلم . ومن أقرّ بالذات قبل الصفات فيسمّى مسلما ويجب أن يقرّ بالصفات . والدليل على ذلك ، لو أن رجلا قال : لا إله إلّا الرحمن ، أو لا إله إلّا الرحيم ؛ ثم يأتي على الأسماء كلها ، لا يكون مسلما حتى يقول : لا إله إلّا اللّه . ومن أقرّ بهذا الاسم الواحد ، وهو اللّه ، فالأسماء كلها داخلة في هذا الاسم ، وخارج منها .
يخرج من هذا الاسم معاني الأسماء كلها ، وتدخل في هذا الاسم وجوه الأسماء ، ولا يحتاج هذا الاسم من اسم سواها . ( بسط ، شطح ، 82 ، 14 )
- أئمّة الأسماء كلّها عقلا وشرعا سبعة ليس غيرها وما بقي من الأسماء فتبع لهؤلاء وهي الحيّ العليم المريد القائل القادر الجواد المقسط . ( عر ، نشا ، 33 ، 13 )
- ظهور الأسماء هو في الحقيقة ظهور الذات لأنها أي الأسماء أمور عدمية والظهور وجودي وبطون الذات هو عين ظهور الأسماء ، فظهور الحق عين بطونه وبطونه عين ظهوره من حيثية واحدة لأنه واحد من جميع الوجوه . ( جيع ، اسف ، 44 ، 17 )
- حقائق الأشياء طلبت من حضرة الأسماء أن تبرزها من عالم الغيب إلى عالم الشهادة ، في أعيانها الثابتة بالعلم ، فأجابت الأسماء :
إظهارك ليس بيدي ، وإنما هو بأمر الاسم الجامع الحاكم في أمر الأسماء ، وفي إيجاد الحقائق وإظهارها . فلما أمر الاسم الجامع بذلك ، أخذت الأسماء عليها العهود والمواثيق . فعند ذلك ، صارت تبرز الحقائق بمقتضى الحكمة الربّانية بظهورها في عالم الشهادة . ( يشر ، نفح ، 55 ، 5 )
أسماء أسمائه الحسنى
- أسماء أسمائه الحسنى التي تبدي * بين الكثيرة بالأوتار والعدد
وما بأسمائه الحسنى التي خفيت * عن العقول سوى حقيقة الأحد
( عر ، دي ، 105 ، 8 )
أسماء اللّه
- أسماء اللّه ليست هي اللّه ولا غيره كما قالوا في الصفات ، وقال بعضهم : أسماء اللّه هي اللّه .
( كلا ، عرف ، 17 ، 17 )