الإلهيّ الوحدانيّ لعدم المناسبة والارتباط ، ولم يصل إليه » ( التّهانوي ، ج 1 ، ص 112 ) .
انصداع الجمع « 4 » : انصداع الجمع هو الفرق بعد الجمع بظهور الكثرة في الوحدة واعتبارهما فيها ( الكاشي ، ص 11 ) .
الأنموذج : الأنموذج العالي المعقول محمل لا يراد لنفسه بل للمحمول ، والمنقوش فيه لا له بل للأسفل المنقول .
والأسفل هو المشار إليه وكلّ الحديث له والمدار عليه .
فإذا انتقش الأنموذج في المشار ، وحمل ما في ذلك المحمل هذا الحمار . كان الأسفل عين الأعلى وصارت العالية موجودة في السّفلى ( الجيلي ، ج 1 ، ص 10 ) .
الإنيّة :
1 - الإنيّة الحقيقة بطريق الإضافة ( ابن عربي ، ص 14 ) .
2 - الإنيّة تحقّق الوجود العينيّ من حيث رتبة الذّاتيّة ( الكاشي ، ص 11 ) .
3 - الإنيّة إنيّة الحقّ تحقّق بما هو له فهي إشارة إلى ظاهر الحقّ تعالى باعتبار شمول ظهوره لبطونه . قال اللّه تعالى إنّه
أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا
يقول إنّ الهويّة المشار إليها بلفظة هو هي عين الإنيّة المشار إليها بلفظة أنا فكانت الهويّة معقولة في الإنيّة . وهذا معنى قولنا إنّ ظاهر الحقّ عين باطنه وباطنه عين ظاهره ( الجيلي ، ج 1 ، ص 60 ) .
أهل الذّوق : أهل الذّوق ، من يكون حكم تجلّياته نازلا من مقام روحه إلى مقام نفسه وقواه ، كأنّه يجد ذلك حسّا ويدركه ذوقا ، بل يلوح ذلك من وجوههم ( الجرجاني ، ص 41 ) .
أهل الطّامات : عند الصّوفيّة يقولونها لسالك يقوم ببيان حقائق نفسه ، ويظهر كرامته ويكون مقيّدا في مقامات الكشف والكرامة . وفي « كشف اللّغات » يقول : « الطّامات عند الصّوفيّة عبارة عن التّظاهر وبيع الذّات ، وهي كمالات يقومون بها من أجل التّلبيس على عوالم النّاس وتسخيرهم » « 1 » ( التّهانوي ، ص 927 ) .
الأوتاد « 5 » :
1 - الأوتاد عبارة عن أربعة رجال منازلهم على منازل الأربعة الأركان من العالم : شرق وغرب وشمال وجنوب .
مقام كلّ واحد منهم مقام تلك الجهة ( ابن عربي ، ص 4 ) .
2 - الأوتاد هم الرّجال الأربعة الذين على منازل الجهات الأربع من العالم ، أي الشّرق والغرب والشّمال والجنوب .
بهم يحفظ اللّه تعالى تلك الجهات لكونهم محالّ نظره تعالى ( الكاشي ، ص 11 ) .
الأوّل :
1 - قال المحقّقون : « اللّه أوّل الأشياء ، ولا أوّل كلّ شيء ، لأنّه يوافقها ولا هو مثلها » ( الكفوي ، قسم 1 ، ص 351 ) .
2 - في اصطلاح السّالكين هي أوّلا اسم اللّه تعالى . ويقول في شرح المشارق : « هو أوّل مظهر الوجود وآخر مفن للوجود » . وأيضا الأوّل يكون دائما « 2 » ( التّهانوي ، ص 1512 ) .
أيّام اللّه : أيّام الحقّ تجلّياته وظهوره بما تقضيه ذاته من أنواع الكمالات . ولكلّ تجلّ من تجلّياته سبحانه وتعالى حكم إلهيّ هو المعبّر عنه بالشّأن . ولذلك الحكم في الوجود أثر لائق بذلك التّجلّي . فاختلاف الوجود ، أعني تغيّره في كلّ زمان ، إنّما هو أثر للشّأن الإلهيّ الذي اقتضاه التّجلّي الحاكم على الوجود بالتّغيّر ، وهو معنى قوله :
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
« 3 » ( الجيلي ، ج 1 ، ص 70 ) .
إيثار الإيثار : أن يؤثر على نفسه بالإيثار ليكون فضل الإيثار لغيره [ وهي من أركان التّصوّف ] ( الكلاباذي ، ص 90 ) .
هامش
( 4 ) را : ابن غانم المقدسي ، المخطوط عينه ، و 78 / ب .
( 1 ) نزد صوفية سالكي را گونيد كه بيان حقائق خود كند واظهار كرامت خود خواهد وكند ودر مقامات كشف وكرامت مقيد شده باشد . ودر كشف اللغات گويد طامات نزد صوفية عبارت از خود غائي وخود فرد شي وكمالاتي است كه از جهت فريبيدن عوام الناس وتسخير اي شان كنند ( كذا في الأصل ) .
( 5 ) را : ابن غانم المقدسي ، المخطوط عينه ، و 78 / ب .
( 2 ) در اصطلاح سالكان أول نام خدايتعالى است ودر مشرح مشارق گويد أول پيدا كنندة وجود واخر فنا كنندة وجود ونيز أول هميشه بود وآخر هميشه باشد ( كذا في الأصل ) .
( 3 ) سورة الرّحمن ، الآية 29 .