، ، ،
أشعار حافظ المناسبة لعظمة الحاجّ السيّد هاشم المعنويّة
اى قصّة بهشت ز كويت حكايتى * شرح جمالِ حور ز رويت روايتي
أنفاس عيسى ز لب لعلت لطيفهاى * آب خِضر ز نوش لبانت كنايتى
كِى عِطرساى مجلس روحانيان شدى * گل را اگر نه بوى تو كردى رعايتى
هر پاره از دل من وز غُصّه قِصّهاى * هر سطرى از خصال تو وز رحمت آيتي
در آرزوى خاك درِ يار سوختم * يادآور اى صبا كه نكردى حمايتى
اى دل به هرزه دانش وعمرت به باد رفت * صد مايه داشتى ونكردى كفايتى [ 1 ]
هامش
[ 1 ] - « ديوان الخواجة حافظ الشيرازيّ » ص 209 ، الغزل 457 ، طبعة پژمان ، انتشارات بروخيم ، سنة 1318 ه - . ق .
يقول : « يا من كانت قصّة الجنّة حكايةً من حكايات دربك ، ووصف جمال الحور رواية عن طلعتك !
ويا من كانت أنفاس عيسى إشارة إلي شفتك الزمرّديّة ، وماء الخضر ( ماء الحياة ) كناية عن جرعة ترشفها شفتك .
أنّي للورد أن يفوح في مجلس الروحانيّين ، لو لم تهبه نفحة من عبير رائحتك !
كلّ بضعة من قلبي قصّة حزن ؛ وكلّ سطر من خصالك آية من آيات رحمة الحقّ .
شبّت النار في رجاء تراب أعتاب ديار الحبيب ؛ فتذكّري يا صبا أنّك لم تسعفينا بحمايتك .
ويا قلب ضاع علمك وعمرك عبثاً ، فقد امتلكتَ ألف ثروة فلم تغنِ عنك شيئاً » .