برخاست بوى گل ز دَرِ آشتى درآى * اى نو بهار ما رخ فرخنده فال تو
تا آسمان ز حلقه بگوشان ما شود * كو عشوهاى ز ابروى همچون هلال تو
تا پيش بخت باز روم تهنيت كنان * كو مژدهاى ز مقدم عيد وصال تو
اين نقطة سياه كه آمد مدار نور * عكسي است در حديقة بينش ز خال تو
در پيش شاه عرض كدامين جفا كنم * شرح نيازمندى خود يا ملال تو ؟
حافظ در اين كمند سرسركشان بسى است * سوداى كج مپز كه نباشد مجال تو [ 1 ]
، ، ،
وَاللهِ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ وَلَا غَرُبَتْ * إلَّا وَذِكْرُكَ مَقْرِونٌ بِأنفَاسِي
هامش
[ 1 ] - يقول : « تضوّع الوَرد فتعال نصطلح يا مَن أطلّ بطلعته الميمونة بشائرُ ربيعنا .
أين غنج حاجبك الهلاليّ حتّى تصبح السماء خاضعة وعبداً لنا .
وأين بشارة قدوم عيد وصالك لأهرع مرّة أخرى في استقباله مُهنِّئاً طالعي ؟
هذه النقطة السوداء التي صارت مدار النور ، ما هي إلّا صورة من خالك انعكست في حديقة الرؤية .
فأيّ الجفاءينِ سأشرح للملك : فاقتي أم بَرَمك ؟
يا حافظ ! ما أكثر رؤوس المتمرّدين التي وقعت في هذا الحبل ، فلا تحاول الأماني المعوجّة فليس فيه مجالك » .