در شجاعت شير ربّانيستى * در فتوّت خود كه داند كيستى ؟ ! [ 1 ]
ونقول في خطاب الروح المقدس لهذا السيّد الجليل بعد ثمان سنوات من رحيله :
اى آفتاب آينهدار جمال تو * مشگ سياه مجمره گردان خال تو
صحن سراى ديده بشستم ولى چه سود * كاين گوشه نيست در خور خيل خيال تو
در أوج ناز ونعمتي اى پادشاه حسن * يا رب مباد تا به قيامت زوال تو
مطبوعتر ز نقش تو صورت نبست باز * طغرا نويس ابروى مشكين مثال تو
در چين زلفش اى دل مسكين چگونهاى * كاشفته گفت باد صبا شرح حال تو [ 2 ]
هامش
[ 1 ] - كتاب « مثنوي » الدفتر الأوّل ، ص 97 ، طبعة ميرزا محمود الحجريّة ؛ وفي طبعة ميرخاني : ص 96 .
يقول : « أنت في الشجاعة أسد الله ، ولكن مَن يعلم من تكون في فتوّتك ؟ » . [ 2 ] - « ديوان الخواجة حافظ الشيرازيّ » ص 189 و 190 ، الغزل 416 ، طبعة پژمان ، انتشارات بروخيم ، سنة 1318 ه - . ق . يقول : « يا من كانت الشمس مرآة جمالك ، ولم يعدُ العنبر الأسود أن يكون إلّا مجمرةً لخالك !
غسلتُ بالدمع فِناءَ عيني عبثاً ، فقد جلّ خيالك أن تكون عيني محطّاً له !
فيا ملك الحسن الغارق في التَّيه والنعمة ، رعاك الله عن الزوال حتّى القيامة .
لم يصوّر كاتب طغرا حاجبك الأسود أبدع من مثال طلعتك .
وكيف حالك أيّها القلب المسكين مع طيّات زلفه ؟ أجاب نسيم الصبا : مشوشاً كما هي » .