گفتم به چشم كز عقب گلرخان مرو نشنيد * ورفت عاقبت از گريه كور شد [ 1 ]
عَلَى كُلِّ حَالٍ شَاكِراً لِنِعَمِهِ .
سَلَامٌ على جِيرَانِ لَيْلَى فَإنْ * نَ لَيْلَى أعَزُّ مِنْ أنْ تُسَلَّمَا
يَا أخِي يَا سَيِّدِي ! أرْجُوكَ أنْ تُسَامِحَنِي وَتَرْحَمَنِي ، شِنْسَوِّي [ 2 ] مَا بِيَدِي شَيءٌ . سَابِقاً مَا كَانَ عِنْدِي شَيءٌ ، بَعْدَهَا أعْطُونِي فَدْ [ 3 ] شَيءٍ قَلِيلٍ وَبَعْداً اتْنَدْمَوْا وَأخذُوه [ 4 ] .
أرْجُو السَّمَاحَ مِنْ عِنْدِكَ وَلَا تَقْطَعْ مَكَاتِيبَكَ مِنْ عِنْدِي . وَتَدْعُو لِي في جَمِيعِ الأحْوَالِ ، فَإنِّي في دَوْرِ شِدَّةٍ . أرْجوكَ أنْ تَدْعُوَ لِي وَجَمِيعِ الأصْدِقَاءِ وَبَلِّغْ سَلَامِي على الدُّولابِيّ وَأخِي مُحْسِن شِرْكَتْ وَعَمِّهِ هَادِي شِرْكَت وَگُمْرُكْپُور وَجَمِيعِ الرُّفَقَاءِ . وَالسَّلَامُ عَلَيكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وبَرَكَاتُهُ .
سيّد هاشم
8 - هذه الرسالة بإملائه وإمضائه وبخطّ الحاجّ محمّد علي خلف زاده :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَبِهِ نَسْتَعِين
اللهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَصَلِّ على جَمِيعِ الأنبِيَاءِ
هامش
[ 1 ] - يقول : « قلتُ لعيني لا تتعقّبي ذوي الوجوه الصبيحة كالورد ، فلم تصغ وكانت عاقبتها العمي من بكائها » .
[ 2 ] - كلمة عامّيّة عراقيّة ، وهي اختصار : « أيّ شيء نسوّي » ( أي : ماذا نعمل ، أو ما في اليد من حيلة ) . ( م )
[ 3 ] - كلمة عامّيّة عراقيّة ، وصحيحها « فرد » ( أي : واحد ) . ( م )
[ 4 ] - اتندموا و . . . : ( نَدِمُوا وَأخَذُوهُ ) ؛ ولا تخفي علي القارئ اللبيب كلمات وتعابير عامّيّة لم نغيّرها حفاظاً علي نصّ كلمات المرحوم الحدّاد . ( م )